حرصا على تنفيذ القرارات الإحترازية التي قررتها حكومة المملكة العربية السعودية، التي اتخذتها هذا العام فيما يخص الحج بسبب مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.
أوضحت تقارير، أنه سيتم تطبيق غرامة تصل لـ 10 آلاف ريال في حال من يدخلون مشاعر منى، مزدلفة، وعرفات بلا تصريح وفي حال تكرار المخالفة تضاعف العقوبة، وفقاً لصحيفة "عكاظ".
ويأتي ذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المعنية لمواجهة فيروس كورونا، وضمان سلامة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء الفريضة في جو صحي.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم الأحد تسجيل 42 حالة وفاة و2779 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت الصحة السعودية في بيان، إن إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا المسجلة في المملكة ارتفع إلى 232,259 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 2223 حالة وفاة، وفقًا لصحيفة “سبق” السعودية.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبدالعالي، إن السعودية تشهد انخفاضا في نسب الإصابات.
وذكر أن نصف الحالات الحرجة للفئة العمرية من سن 60 عاما وأكثر، مؤكدا تقديم الرعاية الصحية المناسبة لتلك الحالات.
وأشار إلى تسجيل 1742 حالات تعافٍ، وبذلك يصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 167138 حالة.
وأكد أن ارتداء الكمامة لا يؤثر بصفة عامة على الصحة العامة باستثناء المصابين بأمراض تنفسية.
وأشار المتحدث إلى أن الهدف من الكمامة حتى لو كانت مصنوعة من الأقمشة هو منع الرذاذ من الانتشار.
وفى نفس السياق، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدانوم غيبريسوس، إن انتشار "فيروس كورونا يتسارع ولم يبلغ ذروته بعد".
وأضاف، "إذا كان عدد الإصابات على ما يبدو مستقراً على الصعيد العالمي، فالواقع ان بعض الدول أحرزت تقدماً كبيراً في خفض عدد الوفيات لديها، في حين لا يزال عدد الوفيات في دول أخرى يرتفع".
وذكر غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي بأن 11.4 مليون إصابة بكورونا سجلت في العالم، إضافة إلى أكثر من 535 ألف وفاة.
وتابع: "نحن جميعاً معرضون"، معتبراً أن الفيروس أخذ "سكان العالم رهائن".
وقال "لم نر شيئا من هذا القبيل منذ 1918" في إشارة إلى وباء الإنفلونزا الإسبانية، الذي أودى بعشرات ملايين الأشخاص حول العالم، وفق ما نقلت "فرانس برس".
وأكد، مجددا، أن "الوحدة الوطنية والتضامن العالمي ضروريان، ومن دونهما لن نتمكن من محاربة الفيروس".
وفي وقت ثبتت الثلاثاء إصابة الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، الذي لطالما قلّل من شأن الوباء، ذكر غيبريسوس بأنه "ليس هناك بلد محصن، ليس هناك بلد بمنأى (من الفيروس)، ولا يمكن لأي شخص أن يكون بمنأى" من الوباء.
وبدوره، قال مدير برنامج الطوارئ في المنظمة مايكل راين "أغنياء أو فقراء، نحن جميعاً معرضون على حد سواء" للإصابة بالفيروس متمنياً للرئيس البرازيلي "الشفاء العاجل".
اقرأ ايضا..
أردوغان يمحو تراث تركيا الديني والثقافي
الصحة الكويتية: 4 حالات وفاة و836 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة