أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيعه أمرًا تنفيذيًا يمنح تطبيق "تيك توك" مهلة إضافية قدرها 75 يومًا، مشيرًا إلى تحقيق تقدم كبير في التفاوض بشأن صفقة تضمن استمرار عمل التطبيق في الولايات المتحدة.
الصين غير راضية عن الرسوم الجمركية المتبادلة
وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، أشار ترامب إلى أن الصين غير راضية عن الرسوم الجمركية المتبادلة، لكنه أكد أهمية هذه الرسوم لضمان تجارة عادلة ومتوازنة بين البلدين.
كما أعرب عن أمله في التعاون مع الصين و"تيك توك" للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستقبل التطبيق.
يأتي هذا القرار وسط منافسة محتدمة بين شركات أمريكية مثل وول مارت و"أمازون"، و"أندريسن هورويتز" للاستحواذ على عمليات "تيك توك" داخل الولايات المتحدة، والتي تضم قاعدة مستخدمين تتجاوز 170 مليون شخص.
وكان الرئيس السابق جو بايدن قد وقع في عام 2024 قانونًا يحظر "تيك توك" إذا ظل مملوكًا لشركة "بايت دانس" الصينية.
وكان من المقرر تنفيذ الحظر الكامل بحلول 20 يناير، لكن ترامب، بعد عودته إلى البيت الأبيض، أصدر أمرًا يمدد الموعد النهائي.
ويعود هذا الحظر إلى مخاوف أمريكية تتعلق بالأمن القومي، حيث يرى المسؤولون أن الحكومة الصينية قد تستخدم "تيك توك" لجمع بيانات المستخدمين الأمريكيين أو لنشر دعاية سياسية.
ووفقًا للقانون، يتعين على مزودي الإنترنت وقف استضافة التطبيق، كما يجب على متجري آبل وجوجل إزالته من قوائم التنزيل.
وردًا على ذلك، رفعت "تيك توك" دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية، مدعية أن القانون ينتهك حقوقها الدستورية، كما قدم بعض المستخدمين شكاوى مماثلة. غير أن المحكمة العليا أيدت القرار الحكومي، معتبرة أن المخاطر الأمنية تفوق أي اعتبارات أخرى، وأن المستخدمين لا يزال بإمكانهم التعبير عن آرائهم عبر منصات أخرى.
تسبب الحظر في توقف مؤقت لـ"تيك توك" في يناير عند انتهاء ولاية بايدن، لكنه عاد للعمل بعد أن منح ترامب فترة إضافية لسحب الاستثمارات.
وعادت "آبل" و"جوجل" لإدراج التطبيق في متاجرهما بعد إزالته لفترة وجيزة.
يُذكر أن ترامب كان قد دعا سابقًا إلى حظر التطبيق خلال ولايته الأولى، لكنه غير موقفه خلال انتخابات 2024، حيث وعد بإيجاد حل يضمن استمرار الخدمة في الولايات المتحدة.