محلل سياسي: زيلينسكي مُجبر على التضحية بثروات بلاده

الجمعة 04 ابريل 2025 | 08:06 مساءً
طلعت طه - باحث سياسي
طلعت طه - باحث سياسي
كتب : محمود صلاح

أكد المحلل السياسي المختص بالشأن الدولي، طلعت طه، أن الاتفاق بين بايدن وترامب ليس جديدًا، ولكنه بُني على مصالح مشتركة، معتبرًا أن الهدنة التي تم التوصل إليها تعد محض افتراء على دول أخرى، لأنه سيكون هناك صفقات أخرى مرتبطة بهذه الصفقة، مثل ابتعاد بوتين عن القضية الفلسطينية، رغم أنه من المتضامنين، وكذلك ابتعاده عن الملف النووي الإيراني، وبالتالي سيستحوذ على جزيرة القرم بشكل نهائي.

المظلوم في هذه الحرب

وأشار طه، في حديثه لـ"بلدنا اليوم"، إلى أن زيلينسكي، الذي وصفه بـ"الضائع والمظلوم في هذه الحرب"، سيُنتزع منه الكثير من الأموال والثروات، التي هي ليست من حقه، وإنما من حق الشعب الأوكراني. ومع ذلك، سيكون مُجبرًا على التضحية بالعديد من الثروات والمعادن الفريدة. كما أن روسيا ستحصل على غنيمة كبرى، وهي تقليص أو رفع الحظر الاقتصادي المفروض عليها، خاصة أنها لا تستطيع تصدير الغاز إلا عبر "الظل الروسي"، حسب تعبيره.

وتابع المحلل السياسي أن التقارب الروسي الأمريكي يتسبب في ضياع أوكرانيا، مشيرًا إلى أن ثرواتها ستُستنزف بالكامل من قبل أمريكا وأوروبا، وستخضع للإرادة الروسية، كما ستتنازل عن جزيرة القرم، وستكون المصالح بين أوكرانيا والدول الأوروبية في صالح روسيا.

مصالح أوروبا في الظاهر مع أمريكا

وعن قلق الدول الأوروبية من هذا التقارب، قال طه إن مصالح أوروبا في الظاهر مع أمريكا، ولكن على أرض الواقع المصالح الحقيقية هي مع روسيا، لأنها دولة قوية ولها نفوذ ومصالح كبيرة في المنطقة. وأضاف: "ما يُخيف ترامب هو النووي الذي تمتلكه روسيا، فهو البعبع الذي يرعب العالم، ولهذا فالأمر في النهاية يتعلق بمصالح مشتركة، ومعظم دول أوروبا تقف إلى جانب أمريكا، ولكن بقلوب معلّقة بمصالحها مع روسيا".

اقرأ أيضا