أفادت مصادر طبية فلسطينية، صباح اليوم، بسقوط 18 شهيدًا في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة ضربت مناطق متفرقة من القطاع، في تصعيد دموي جديد يرفع منسوب الألم في واحدة من أكثر المناطق اشتعالًا.
الهجوم يتسارع والموت بلا استثناء
جاءت الهجمات الإسرائيلية ضمن عملية "شجاعة وسيف"، التي أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أنها مستمرة بوتيرة محددة ومتسارعة، مؤكدًا أن قواته تواصل التقدم، وقال "الشيء الوحيد الذي سيوقفنا هو الإفراج عن رهائننا.
من رفح إلى خان يونس
وكشفت وسائل إعلام عبرية عن تحركات ميدانية كثيفة، حيث توغلت الفرقة 36 في المساحات بين خان يونس ورفح، بينما دخل لواء جفعاتي حي الشبورة، وأعلن جيش الاحتلال تطويق حي تل السلطان بالكامل، في إشارة إلى عملية عسكرية واسعة النطاق جنوب القطاع.
الرهائن ورقة الضغط
وأطلق رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، تصريحات نارية، مؤكدا أن إسرائيل لن تتراجع في مواجهة حماس، ومهددًا بأن الأخيرة ستدفع الثمن طالما بقي 59 رهينة في قبضتها