جريمة رشق القطارات.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

الجمعة 04 ابريل 2025 | 04:09 صباحاً
كتب : علام عشري

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: بأي ذنب قُذفت إيمان ، طفلة قطار المنوفية ، وبأى ذنب فقدت عينها ، وبأى مصير ستواجه الحياة بعد هذة المأساة ، ومن الذى يستطيع تعويض فقدها لعينها ، أنها جريمة كبرى فقدت فيها هذة الطفلة أجمل معانى الحياة .

☐ قرار عاجل من مجلس الوزراء بشأن «طفلة قطار المنوفية» حيث أعلن هاني يونس ، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء ، نقل الطفلة إيمان محمود، «12 عامًا»، ضحية حادث رشق «قطار المنوفية» بالحجارة، في الواقعة المعروفة إعلاميا بـ«طفلة قطار المنوفية»،

إلى معهد ناصر لتلقى الخدمة العلاجية المطلوبة من خلال سيارة إسعاف مجهزة .

☐ وتوجه المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، وفق منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بالشكر إلى نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبدالغفار، ولكل رجال الوزارة على سرعة التحرك، داعيًا الله بالشفاء العاجل للطفلة، منددًا بالحادث قائلًا: «بأي ذنب قُذفت؟!».

☐ كانت وزارة النقل قد أصدرت بيانًا إعلاميًا، مساء أمس، بشأن ما تم

تداوله عبر عدد من المواقع الإلكترونية تحت عنوان «قطار أشمون يتعرض للرشق بالحجارة وطفلة صغيرة تفقد عينها».وأكدت الوزارة شجب مثل هذه السلوكيات السلبية الخطيرة التي تتسبب في إصابات بالغة لركاب وقائدي القطارات وتعرض حياتهم للخطر كما تتسبب في تعطيل مسير القطارات وتلفيات بالجرارات والعربات التي هي ملك للشعب، والتي يتم إصلاحها وصيانتها من ميزانية الدولة.

☐ وأشار البيان إلى أن الوزارة أوضحت بشكل دوري ومكثف عبر

حملات التوعية التي أطلقتها عبر كافة وسائل الإعلام خطورة هذه الظاهرة على حياة المواطنين وقائدى القطارات وكذلك من خلال عقد العديد من ندوات التوعية بمختلف المحافظات بمشاركة قيادات الهيئة والقيادات الشعبية والتنفيذية بتلك المحافظات للتأكيد على ضرورة المشاركة الفعالة من وسائل الإعلام المختلفة، ودُور العبادات من المساجد والكنائس وقصور الثقافة في التصدى لهذه الظاهرة وضرورة المشاركة في التوعية من مخاطرها وما تسببه من تعريض لحياة المواطنين وقائدي

القطارات للخطر.

☐ وناشدت «النقل» المواطنين ضرورة المشاركة معها في التوعية من هذه الظاهرة الخطيرة التي تؤثر على سلامة وحياة الركاب وقائدى القطارات.

☐ وتقدمت الوزارة بالدعاء بالشفاء للمصابين جراء هذه الظاهرة السلبية الخطيرة.

☐ قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية، إن رشق القطارات بالحجارة سلوك عدواني محرم، وإتلافٌ مستنكر للمرافق العامة، والتوعية بخطر هذا السلوك وضررِه واجب ديني ووطني .

☐ وقال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية إنه تابع حادثة رشق قطار تابع للهئية القومية لسكك حديد مصر بالحجارة مما أدى لفقد طفلة صغيرة عينها؛ جراء هذا الاعتداء، وإن المركز ليدين هذا السلوك العدواني المتكرر، الذي يسبب إصابات بالغة للركاب وقائدي القطارات، ويعرض حياتهم للخطر، ويتلف المرافق العامة.

☐ وأكد المركز في هذا الصدد حرمة هذا العمل العدواني الإجرامي؛ قال الله سبحانه في تحريم كافة أشكال الاعتداء: {وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]،

وقال سيدنا رسول الله ﷺ في حجة وداعه: «إنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا». [متفق عليه].

☐ وأشار المركز إلى أن التعدي على المرافق العامة بالإتلاف جريمة تفوق في إثمها الاعتداء على الممتلكات الخاصة؛ لما فيها من اعتداء على حق الدولة وجميع أفرادها، ويدل على عظم هذا الإثم نهي الحق سبحانه عن الفساد في قوله: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56]، وقوله: {وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا

يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص:77]، وقول سيدنا رسول الله ﷺ: «إنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ في مَالِ اللَّهِ بغيرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَومَ القِيَامَةِ». [أخرجه البخاري].

☐ ودعا المركز كافة المواطنين إلى التعامل مع المرافق العامة بوصفها أمانة يجب حفظها، وصيانتها عن أيدي العابثين المفسدين، الأمر الذي يحفظ مرتادي هذه المرافق وسلامتهم، كما يدعو إلى ضرورة نشر توعية تبين ضرر وخطر هذا السلوك المشين، وإلى الإيجابية والتكاتف لمواجهته ومحاسبة مرتكبيه؛ لافتًا إلى أن هذا الدور

التوعوي والتكاملي لمنع هذه الجريمة واجب ديني ووطني.

☐ يواجه مرتكبو جرائم رشق القطارات بالحجارة في مصر عقوبات تصل إلى السجن المشدد، وفقًا لقانون السكة الحديد رقم 277 لسنة 1959 والمعدل بالقانون رقم 94 لسنة 2018، حيث نصت المادة 13 على أن العقوبة تبدأ من الحبس لمدة سنة وغرامة تصل إلى 20.000 جنيه، بينما تتصاعد إلى السجن المشدد في حال تسبب الفعل في إحداث عاهة مستديمة أو تعريض حياة الركاب للخطر.

☐ تأتي هذه العقوبات في ضوء

الحادث الأليم الذي شهدته مدينة أشمون بمحافظة المنوفية يوم الجمعة 28 مارس 2025، حيث فقدت الطفلة إيمان، من ذوي الهمم، عينها اليمنى، كما أُصيب والدها، جراء قيام مجهولين برشق القطار الذي كانا يستقلانه، بالحجارة أثناء مسيره. كانت الطفلة في طريقها لتلقي إحدى جرعاتها العلاجية، قبل أن تتحول رحلتها إلى مأساة بسبب هذا الفعل الإجرامي.

☐ كما يُجرّم القانون المصري العبث بمعدات السكك الحديدية، حيث نصت المادة 20 مكررًا على الحبس أو غرامة تصل إلى 20.000 جنيه

لكل من يخالف المادة 10 مكررًا، التي تحظر تعريض القطارات ومسارها للخطر بأي شكل من الأشكال. وفي حال نتج عن ذلك إصابة أو وفاة شخص، تُشدد العقوبة إلى السجن، مع إلزام المتسبب بدفع تعويض عن الأضرار التي تلحق بالأشخاص أو الممتلكات.

☐ وفي حال كان مرتكب الجريمة طفلًا، فإن قانون الطفل المصري رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008 يحدد المسؤولية الجنائية بناءً على العمر، حيث:

☐ - الأطفال دون 7 سنوات لا يُسألون

جنائيًا.

☐ - الأطفال بين 7 و12 سنة لا يُعاقبون جنائيًا ولكن يمكن اتخاذ تدابير إصلاحية بحقهم.

☐ - الأطفال بين 12 و18 سنة يُحاسبون جنائيًا ولكن بعقوبات مخففة تتناسب مع أعمارهم.

☐ كما قد يُحمّل ولي الأمر جزءًا من المسؤولية القانونية إذا ثبت تقصيره في الرقابة أو التوجيه.

☐ يؤكد هذا الحادث ضرورة تكثيف التوعية المجتمعية بمخاطر هذه الجرائم، لضمان سلامة الركاب وحماية المرافق العامة من التخريب المتعمد.

☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .