وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: في واقعة مؤسفة شهدتها محافظة الجيزة ، أصيب 12 شخصاً في مشاجرة داخل أحد المطاعم الشهيرة بمنطقة الوراق.
☐ كشفت التحقيقات الأولية أن المشاجرة بدأت بمشادة كلامية بين أحد العمال وشاب من الزبائن بسبب خلاف على الفاتورة، سرعان ما تطورت إلى اشتباك بالأيدي بين الطرفين، ما أسفر عن إصابة مدير المطعم و11 آخرين من العمال والزبائن.
☐ وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تبين نشوب مشاجرة بين الطرف الأول مدير
المطعم و5 عمال، والطرف الثاني 6 زبائن.
☐ كما تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما يواصل رجال المباحث تفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لعرض القضية على النيابة العامة.
☐ حادث آخر بقصر المندى بالقاهرة دائرة قسم شرطة مصر الجديدة وقعت حين دخل شاب إلى المطعم لشراء وجبة وكان يرافقه كلبه، وعندما طلب مدير المطعم من الشاب ترك الكلب خارجًا، رفض
الشاب الامتثال لهذا الطلب، مما أدى إلى نشوب مشادة كلامية حادة بين الطرفين .
☐ الأمور سرعان ما تطورت إلى تشابك بالأيدي ، بشكل مفاجئ، ليتدخل بعض العاملين بالمطعم بالاعتداء على الشاب، مما أسفر عن إصابته بإصابات متفرقة في جسده.
☐ وقد أثار الحادث حالة من الذهول بين رواد المطعم، بينما تم تداول مقطع فيديو قصير للحظة المشاجرة على منصات السوشيال ميديا، ما أدى إلى تفاعل واسع بين المستخدمين وتعليقات متباينة حول الحادث.
☐ ووفقًا للتحريات الأولية، تبين أن طرفي المشاجرة هما: "ي. ن."، شاب وطرف ثاني هو "م. م." صاحب المطعم، بالإضافة إلى خمسة من العاملين بالمطعم.
☐ وبعد التحقيقات الأولية، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على كافة الأطراف المتورطة، وتم تحرير محضر بالواقعة. كما تم إبلاغ النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.
☐ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها .صدق الله العظيم
اغوار النفس البشرية بها اسرار دفينة لا يعلمها الا خالقها ، فقد تكون نفس سوية وقد تكون نفس ضلت طريق الصواب وانحرفت الى طريق ليس له رجعة فهناك اخطاء تكون الاولى والاخيرة ، وهناك نفس عندما تخطئ سريعآ ما تعود مرة اخرى الى الصواب وتتوب الى الله وتستغفر وتندم على ما قصرت فيه وهناك نفوس بشرية طمس الله على قلوبهم فلا يردعهم رادع ولا يعودوا الى طريق الصواب بل ويجودوا فى كل مرة ابشع من المرات السابقة ، ونسأل الله لهم السلامة من هذا الطريق قبل فوات الأوان .
☐ العناد والاصرار الذى يقوم به بعض البشر للحصول على حقوقهم بكافة الطرق لدى الآخرين بالذوق أو المحيالة أو الخدعة أو التهديد أو القوة أو العنف الذى قد يصل بصاحبه نتيجة العناد إلى غيابات السجون ، لا يعد من الكياسة أو الحكمة أو الرزانه ، بسبب ما قد يحدث من تطور الأمر للحصول على الحق إلى الاتهام بجناية قتل أو خطف أو سرقة بالإكراه او جرح نافذ أو شروع فى قتل أو حريق عمد ، ويجد صاحب الحق نفسه قد تورط فى مصيبة كبرى ، لأنه لم يفكر بنوع من العقل فى استرداد
حقة ولجأ إلى الحصول عليه عنوة ، بالرغم من وجود أجهزة أمنية تختص بذلك وقضاء يفصل فى النزاعات بعدالة مطلقة ، فشعارهم أن العدالة معصوبة العينين ، والقاضي يحكم وفقآ للمستندات وظروف وملابسات الواقعة والتحريات وشهادة الشهود.
☐ أفعال لا يعقلها بشر ويعف عن ذكرها اللسان يرتكبها المخلوق الذى كرمه الله الآن ، دون رادع أو وازع من الضمير ، أو رحمة أو شفقة ، مما يجعلنا نتسأل ، هل رفعت الرحمة ، هل ضاعت الإنسانية ، هل الكون أصبح غابة يفترس فيه القوى
الضعيف دون هوادة - حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يضيع الرحمة والشفقة وينزع الخير من الأرض ، ويجعل الحياة تفقد معناها.
☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط
الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت .
☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد
والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .