أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن قلقه إزاء خطط الولايات المتحدة بشأن جزيرة غرينلاند، مشيرًا إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى نزاعات مستقبلية في القطب الشمالي.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقد في مدينة مورمانسك، حيث أكد بوتين أن "الولايات المتحدة لديها خطط جادة بخصوص غرينلاند، تستند إلى تاريخ طويل من الاهتمام بالمنطقة".
ترامب يؤكد مجددًا رغبته في السيطرة على غرينلاند
من جهة أخرى أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحديث عن رغبته في ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك ضروري لضمان الأمن والاستقرار الدوليين.
وخلال مقابلة مع مذيع البودكاست فينس كولينازي، قال ترامب: "نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل الأمن والسلامة الدولية. علينا أن نحصل عليها".
الأهمية الإستراتيجية والإقتصادية لغرينلاند
تتمتع غرينلاند بموقع استراتيجي مهم في القطب الشمالي، إضافة إلى ثرواتها المعدنية الهائلة، ما يجعلها محط اهتمام القوى الكبرى.
وعلى الرغم من أن معظم سكان الجزيرة يؤيدون الاستقلال عن الدنمارك، إلا أنهم لا يدعمون الانضمام إلى الولايات المتحدة، وفقًا لاستطلاعات الرأي.
مخاوف من تحول القطب الشمالي إلى بؤرة توتر
تثير هذه التصريحات مخاوف من تصاعد التوترات في القطب الشمالي، خاصة في ظل التنافس الجيوسياسي المتزايد على النفوذ في المنطقة.
ويرى بوتين أن أي تحركات أميركية بهذا الاتجاه قد تشكل تهديدًا للاستقرار العالمي، مما يجعل القطب الشمالي ساحة محتملة للنزاعات المستقبلية.