أكد اللواء أركان حرب وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة، والقيادي السابق بإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ومستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن مصر قالت كلمتها بشكل قاطع بخصوص تهجير الفلسطينيين من ارضهم سواء طوعا أو قسرا.
وأضاف ربيع في تصريحات خاصة لجريدة «بلدنا اليوم» أن تهجير الفلسطينيين يعني إنهاء القضية الفلسطينية وهو ما رفضته مصر مرار خلال الفترة الماضية.
مصر رفضت بشكل قاطع مرارا دعوات تهجير الفلسطينيين
وتابع مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة:" أن أمريكا التي تنادي باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان تدعو الآن إلى تهجير شعب من أرضه".
أردف:" أن دعوة ترامب مخالفة لكل الأعراف بتهجير الفلسطينيين لصالح مغتصب أراضيهم".
وعن وجود أوراق ضغط أمريكية لإجبار مصر على القبول بالمقترح، شدد مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا أن واشنطن لا تمتلك أي أوراق ضغط والمقترح سبق وأن قالت مصر كلمتها فيه.
وبسؤال عن وجود أي متغيرات حدث قد تغير من الموقف المصري، لفت أن القرار المصري داعم للقضية الفلسطينية منذ بداية الصراع ولم ولن يتغير بأي عوامل خارجية أو تغير الإدارات.
تصريحات ترامب تفتقر العقلانية.. بعد استشهاد ما يقرب من 50 ألف فلسطيني يكرر نفس الطلب
وأشار القيادي السابق بإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناسي رأي الشعب الفلسطيني الذي أدرك خطاءه في السابق بالرحيل عن ارضه ولن يكرره.
وأوضح مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن تصريح ترامب يفتقد إلى العقلانية والتطبيق العملي خاصة بعد رفضه أكثر من مصر وبشكل رسمي وقاطع .
ويرى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول تمرير صفقة القرن التي عجز عنها خلال فترة ولايته الأولى بضم الضفة إلى إسرائيل.
وأكد أن أمريكا تتعامل بمعايير مزدوجة منذ بداية الأزمة فكل ما ترفض ممارسته في أوكرانيا تقبله في غزة، مضيفا أن ترامب يدعو يستعد لطرد اللاجئين من أمريكا وعلى الجانب الآخر يطلب الدول بقبولهم واستقبالهم.
ويرى أن دعوة ترامب تأكيد على بعد نظر القيادة المصرية والمخابرات العامة إذ سارعت منذ البداية في فضح المخطط الإسرائيلي، وهو ما يطالبه الرئيس الأمريكي بشكل صريح الآن يعبر عن نية تل أبيب منذ البداية.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيطلب من مصر والأردن استقبال الفلسطينيين لفترة مؤقتة أو طويلة الأمد في تحدي صارخ للقانون الدولي ودعوة صريحة إلى التهجير الذي رفضته مصر مرارا منذ بداية الأزمة واعتبرته خط أحمر.
اقرأ أيضًا| خطة ترامب لإقناع نتنياهو بإنهاء حرب غزة.. التطبيع مع دول جديدة بالمنطقة