انتشرت قوات الأمن الصومالية صباح اليوم الإثنين، في مقدشيو، بعد قرار رئاسي يمنع رئيس الوزراء الصومالي، محمد حسين روبلي، من استكمال مهامه، وذلك غداة خلاف علني حول تنظيم انتخابات طال انتظارها على وقع أزمة مؤسساتية خطيرة.
وأعلن مكتب الرئيس الصومالي، إنه قرر تعليق مهام رئيس الوزراء بعد الكشف بالمستندات مشاركته في قضايا فساد، ومصادرة أراضي بقصد التربح المالي.
كما أمر قائد الجيش بإيقاف قائد البحرية الصومالية الجنرال عبد الحميد محمد درير، مشيرا إلى أهمية هذه الخطوة في "استكمال تحقيق الجيش في مزاعم سوء استغلال السلطة واختلاس الأراضي العامة المملوكة للجيش".
وتبادل الرئيس الصومالي الاتهامات مع رئيس الوزراء، أمس الأحد، حول تعطيل الانتخابات البرلمانية الجارية في خلاف يقول محللون إنّه ربما يشتت السلطات عن التركيزعلى قتالها ضد "حركة الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ "الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء استمرار التأخير والمخالفات الإجرائية التي قوضت مصداقية العملية (الانتخابية)".