"يتحدثون العربية".. فيديو من داخل طائرة تحمل مرتزقة من تركيا إلى ليبيا

الاحد 26 يوليو 2020 | 02:40 مساءً
كتب : مدحت بدران

تواصل تركيا بقيادة الديكتاتور رجب طيب أردوغان، انتهاكاتها المستمرة لدولة ليبيا والتدخل فى شئونها وذلك من خلال دعمها للجماعات المسلحة وإرسال المرتزقة الى أرض المختار لتنفيذ مخططاتة الإرهابية فى المنطقة وجعل ليبيا مركز للقوي للحركات الإرهابية في الشرق الأوسط.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان فى الفترة الاخيرة اكتشاف الكثير من الأعداد المرتزقة السوريين الذين قدموا الى ليبيا بتمويل قطري وتركي، للانضمام الى الميليشيات المسلحة هناك والذين باتوا مغرمين بالاموال المغمورة بدماء الأبرياء، والتى تقدم من خلال حكومة السراج والقادمة من قطر وتركيا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن تركيا مستمرة في نقل المرتزقة السوريين إلى ليبيا، تمهيدا لخوض معركة مدينة سرت ذات الأهمية الإستراتيجية.

 

وأوضح عبد الرحمن في حديث صحفي ، الأحد، أنه حصل على معلومات تفيد بأن تركيا أرسلت في الأسبوع الماضي 400 مرتزق إلى ليبيا، بينما عاد إلى سوريا نحو 250 آخرين في الفترة ذاتها.

وبهذه الأرقام، أصبح إجمالي عدد المرتزقة السوريين الذين أرسلوا إلى ليبيا نحو 16500، علما بأن العدد كان في الأسبوع قبل الماضي 16100، بحسب عبد الرحمن.

ولفت مدير المرصد السوري إلى أن عدد قتلى المرتزقة بلغ 480، من بينهم 34 طفلا.

وكان الجيش الوطني الليبي نشر، السبت، مقاطع فيديو جديدة، تظهر نقل مرتزقة جدد من سوريا ليبيا، عبر الطائرات التركية.

وتحدث عبد الرحمن عن 5 آلاف من المرتزقة السوريين الذين عادوا إلى بلادهم، لكنهم يستعدون إلى العودة مجددا لساحات القتال في الدولة التي تمزقها النزاعات، تحضيرا لمعركة "الخليج النفطي"، حسبما قاله قادة الميليشيات التي ينتمي لها هؤلاء المرتزقة.

و"عندما يرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتزقة إلى ليبيا، فإنه لا يدفع أموالا لقاء ذلك، بل يتولى مهمة الدفع بدلا منه قطر وحكومة فايز السراج"، وفق عبد الرحمن.

وقال مدير المرصد إن تركيا كانت تنقل المرتزقة بالسفن والطائرات حتى شهرين، لكن بعد ذلك اكتفت بنقل هؤلاء إلى ليبيا عبر المطارات التركية، ولا سيما مطار إسطنبول.

وأضاف أن المرتزقة السوريين لا ينكرون أنهم يقاتلون في ليبيا، بل يتفاخرون بكونهم رأس الحربة في معارك ميليشيات السراج ضد الجيش الوطني الليبي، ويبررون ذلك بـ"رد الجميل" لمن يقولون إنه ساعدهم، مثل الإرهابي عبد الحكيم بلحاج.

موضوعات ذات صلة

زيارة رئيس الأركان الأمريكي السرية لإسرائيل

وزير الخارجية الإماراتي يحذر من خطر كبير يهدد المنطقة العربية بالكامل

اقرأ أيضا