أوضحت الدكتورة جيهان جادو، عضو مجلس الحي عن محافظة فرساي الفرنسية ورئيس الرابطة الدولية للإبداع الفكري والثقافي بفرنسا، أن فتح سوق العقارات للمصريين داخل وخارج مصر، يحقق فائدة كبيرة، تعود بالنفع.
وأكدت جادو، لـ"بلدنا اليوم"، أن من أهم تلك الفوائد، من الناحية الاقتصادية فشراء العقارات المطروحة من خلال وزارة الهجرة أو الوزارات الأخرى، يفتح آفاق جديدة للإستثمار الخاص بهذه الفئة أو فئة العقارات، موضحة: "يحرص المصريين فى الخارج أن يكون لهم عقار في وطنهم الأم، وما تقوم به مصر هذا المجال والاهتمام به من خلال انشاء المدن الجديدة والتسهيلات المقدمه بداية جديدة لعهد جديد فى التسويق العقاري، إلى جانب ضخ الأموال التي ستعود من شراء وبيع هذه العقارات في خزينة الدولة".
وأضافت: "هناك الفوائد العامة خاصة فى البنوك فسوف يكون هناك ارتفاع كبير جدا فى العملات، وهناك فائدة في النواحي الاستثمارية وأيضا نواحى التبادل بالنسبة للمصريين في الخارج، فاهتمام وزارة الهجرة بنا كوننا سند كبير فى شتى الموضوعات لمصر".
ورأت أن فكرة تبني الدولة معارض لتصدير العقار في عواصم دول العامل، خطوة مهمة، موضحة: "المصرى فى الخارج يحتاج دائما إلى أماكن محل ثقة ليشترى منها العقارات، ووجود بعض تلك الشركات الكبرى التي تروج للعقار في هذه المعارض برعاية الدولة، مصدر أمان له".
ولفتت إلى أن هناك عوامل يجب أن تقوم بها الدولة تشجيعًا لمستثمرين وزيادة نسبة تصدير العقار، أولها منح فائدة بالنسبة للتسويق العقاري خارج مصر، كذلك تقديم نظام أقساط معينة تلائم كل الفئات، إلى جانب طرح بعض العقارات بفائدة أقل من الشركات الأخرى المتداولة في السوق العقاري، فتلك الامتيازات سيكون لها دور في تشجيع المصريين فى الخارج للإستثمار العقاري، ومنحهم الثقة الكاملة فى شراء العقارات واستثمارها.
وتابعت: "كذلك من أهم الأشياء التي تكون عومال جذب المصرى فى الخارج لشراء العقارات أن يكون هناك منشآت وعقارات فى جميع المحافظات، لأن هناك فئات متعددة من المصريين بالخارج من محافظات مصر المختلفة، وهو ما يعني فتح باب جديد للتسويق العقاري مع طرح بعض الفوائد القليلة أقل من السوق المتداول،فسيتم اجتذاب هذه الفئات الكبيرة لإستثمار أموالهم في مصر".
بعد 4 أعوام.. "الهجرة" تعيد المصريين بالخارج إلى أحضان الوطن