الساعة هتتقدم 60 دقيقة.. موعد التوقيت الصيفي 2025

السبت 05 ابريل 2025 | 06:10 مساءً
الساعة
الساعة
كتب : محمود عبد الرحمن

تستعد مصر لتطبيق التوقيت الصيفي مجددا اعتبارا من منتصف ليل الخميس 24 إبريل 2025، حيث سيتم تقديم الساعة 60 دقيقة، لتصبح الواحدة صباحا بدلا من الثانية عشرة، ويأتي ذلك تنفيذا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023، الذي أعاد العمل بنظام التوقيت الصيفي بعد توقف دام سبع سنوات.

بداية التوقيت الصيفي 2025

وفقا للقانون، يبدأ التوقيت الصيفي رسميا يوم الجمعة 25 إبريل 2025، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس 30 أكتوبر 2025، حيث تعود البلاد بعدها إلى التوقيت الشتوي بتأخير الساعة مجددا لمدة ساعة واحدة.

ويهدف هذا التعديل الزمني إلى تحقيق أقصى استفادة من ضوء النهار، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية في المساء، وبالتالي خفض استهلاك الكهرباء والوقود.

كيف تضبط ساعتك؟

في تمام الساعة 12:00 منتصف الليل بين يومي الخميس والجمعة (24-25 إبريل)، يطلب من المواطنين والمؤسسات تقديم الساعة 60 دقيقة إلى الأمام، لتصبح 1:00 صباحا، وهذا التغيير سيكون ساريا على جميع الأجهزة الرسمية، والإلكترونية، ومواعيد العمل في القطاعين العام والخاص.

أسباب العودة إلى التوقيت الصيفي

أوضحت الحكومة أن قرار إعادة العمل بالتوقيت الصيفي يندرج ضمن استراتيجية شاملة لترشيد استهلاك الطاقة، تهدف إلى:

- تقليل استهلاك الكهرباء خلال ساعات المساء.

- تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مثل السولار والغاز.

- تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة.

- مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية من خلال إجراءات فاعلة.

ويتوقع أن يسهم التوقيت الصيفي في خفض الضغط على الشبكة الكهربائية، وتحقيق وفر اقتصادي في استهلاك الطاقة.

كان العمل بالتوقيت الصيفي قد توقف في مصر عام 2016، بعد جدل طويل حول جدواه، غير أن الحكومة قررت إعادة تطبيقه بدءا من أبريل 2023، على خلفية ارتفاع تكاليف الطاقة عالميا والحاجة إلى تحسين إدارة الموارد.

وتحدد الجمعة الأخيرة من أبريل موعدا ثابتا سنويا لبدء التوقيت الصيفي، فيما ينهى العمل به في الخميس الأخير من أكتوبر، مع إعادة الساعة إلى وضعها الطبيعي.

تزامن مع نهاية الشتاء وبداية الربيع

تأتي عودة التوقيت الصيفي متزامنة مع نهاية فصل الشتاء رسميا في 20 مارس 2025، وبدء فصل الربيع الذي يتميز بطول ساعات النهار، ما يجعل من اعتماد التوقيت الصيفي خيارا منطقيا للاستفادة من الأجواء المعتدلة وتقليل الإنارة الصناعية.

اقرأ أيضا