أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية تمثل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة.
وحذرت من أن الأحداث الجارية في سوريا ليست مجرد تجاوزات عابرة، بل هي مؤامرة تستهدف الشعب السوري وأرضه وجغرافيته.
أشارت مديح في تصريحات صحفية اليوم إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، وتعتبر تعديًا على سيادة الدولة السورية واستقلالها.
وأوضحت أن استمرار هذه الغارات يعكس استغلالًا للأوضاع الداخلية في سوريا، مما يهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكدت مديح على ضرورة اتخاذ موقف قوي وفاعل من الدول العربية لمواجهة هذه الانتهاكات، مشددة على أهمية دعم هذا الموقف من قبل المجتمع الدولي لضمان محاسبة إسرائيل على أفعالها التي تؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.
و أوضحت أن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 تُعد مرجعية أساسية لحل النزاع في الجولان، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للامتثال لهذه الاتفاقية والحد من تصعيداتها العسكرية المستمرة.
وأكدت مصر أنها ستظل دائمًا داعمًا قويًا للحقوق المشروعة للشعب السوري، مشيرة إلى ضرورة تمتع الشعب السوري بحريته الكاملة والعيش في أمن واستقرار على أرضه.
كما أعربت عن تضامنها ودعمها للسيادة الوطنية للدولة الشقيقة، مؤكدة أنها ستواصل جهودها مع الشركاء الدوليين لضمان العدالة لسوريا.
وأشارت إلى أن التضامن العربي هو السبيل الأساسي لإنهاء الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية.