الأزهر للفتوى: ترك صلاة الجمعة دون عذر إثم كبير

الجمعة 04 ابريل 2025 | 12:02 مساءً
صلاة الجمعة
صلاة الجمعة
كتب : محمود عبد الرحمن

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل مقيم غير معذور، وأن تركها بدون عذر معتبر يُعدّ إثمًا كبيرًا وتهاونًا في أداء عبادة عظيمة فرضها الله سبحانه وتعالى.

وشدد المركز على أن التهاون في أداء صلاة الجمعة دون عذر شرعي كالسفر أو المرض يعرض صاحبه للوعيد الشديد كما ورد في السنة النبوية، مستشهدًا بما رواه عبد الله بن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال:"لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ" [رواه مسلم].

وعيد شديد لتاركي الجمعة

كما نقل المركز عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قوله إن النبي ﷺ قال:"مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ"[رواه النسائي]، ما يدل على خطورة التكرار في ترك هذه الصلاة دون مبرر شرعي.

الفئات غير المكلفة بصلاة الجمعة

أوضح المركز أن صلاة الجمعة لا تجب على أربعة أصناف كما ورد في الحديث الشريف: "الجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ سيسبب عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ" [رواه أبو داود].

أشار مركز الفتوى إلى الإجماع بين علماء المسلمين على فرضية صلاة الجمعة، مستندين إلى قول الله تعالى في كتابه الكريم:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)[الجمعة: 9].

وختم المركز دعوته بالحث على التوبة والاستغفار لكل من ترك الجمعة تكاسلًا، والعزم الجاد على الالتزام بها، لما لها من فضل عظيم في حياة المسلم الفردية والمجتمعية، مؤكداً أن من حافظ على أدائها نال الأجر، ومن تهاون فقد عرّض قلبه للختم والبعد عن نور الهداية.

اقرأ أيضا