تتزايد التساؤلات حول نوايا إسرائيل تجاه مدينة درعا السورية، خاصة في ظل التحركات العسكرية المتصاعدة والتوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، ومع تزايد الحديث عن التدخلات الخارجية، يبرز السؤال، هل تسعى إسرائيل إلى تعزيز نفوذها في درعا، أم أن الأمر لا يتعدى تكهنات وتحليلات سياسية؟.
وفيما يلي، يستعرض لكم بلدنا اليوم، أبرز التطورات الميدانية في درعا، وتحليلًا لموقف إسرائيل من الأحداث الجارية، إلى جانب السيناريوهات المحتملة لمستقبل المدينة في ظل التغيرات الإقليمية.
هل تخطط إسرائيل للسيطرة على مدينة درعا السورية؟
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بتوغل عشرات المدرعات التابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة نوى بريف مدينة درعا، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وفي المقابل، ذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن سكان بلدات نوى وتسيل والمناطق الغربية في درعا تصدوا للقوات الإسرائيلية واشتبكوا معها، ما أجبرها على التراجع.
ويثير هذا التحرك العسكري تساؤلات حول نوايا إسرائيل في درعا، خاصة في ظل تزايد التوترات الإقليمية، فبينما ترى بعض التحليلات أن هذه الخطوة تأتي ضمن محاولات لتعزيز النفوذ الإسرائيلي في الجنوب السوري، يرى آخرون أنها مجرد مناورة عسكرية لا تهدف إلى السيطرة الفعلية على المنطقة.
تفاصيل هجوم إسرائيل في سوريا
بالنسبة لـ تفاصيل هجوم إسرائيل في سوريا، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية مكثفة استهدفت عدة مناطق في سوريا، من بينها دمشق وحماة وحمص، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية وبشرية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن ضرباته استهدفت منشآت عسكرية تابعة للحكومة السورية، مشيرًا إلى أنها تأتي في إطار "إزالة أي تهديد أمني".
استهداف مواقع استراتيجية في سوريا
وفقًا لـ وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، استهدفت الغارات الإسرائيلية محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، إلى جانب ضربات أخرى طالت محيط مدينة حماة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القصف على مطار حماة العسكري أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم عناصر من وزارة الدفاع السورية، إضافة إلى خروج المطار عن الخدمة بعد تدمير المدارج والأبراج المتبقية.
ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات" ما وصفته بـ"العدوان الإسرائيلي السافر"، مؤكدة أن الهجمات طالت خمس مناطق مختلفة خلال 30 دقيقة فقط، ما أسفر عن دمار واسع وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين، وأضافت الوزارة أن هذه الاعتداءات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وإطالة أمد أزمتها.
اقرأ أيضًا..
بعد الإعلان الدستوري.. هل تستقر سوريا أم يبدأ مخطط تقسيمها؟ (خاص)
بعد مصرع المئات في أحداث العنف الأخيرة بالساحل السوري.. من هم العلويون؟
تصعيد إسرائيل في سوريا يهدد بدفع دمشق نحو تحالف مع تركيا