قبل ساعات من دخول شهر رمضان شهدت سعر الذهب في مصر، خلال التعاملات الصباحية اليوم الجمعة 28 فبراير 2025، تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض سعر الجرام بنحو 10 جنيهات مقارنةً بأسعار يوم أمس.
ويأتي هذا التراجع متزامنًا مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا، حيث افتتحت البورصة العالمية تعاملاتها عند مستوى 2860 دولارًا للأوقية، ما أثر بشكل مباشر على السوق المحلية.
أسعار الذهب في السوق المصرية
فيما يلي أحدث أسعار الذهب في مصر وفقًا لآخر تحديثات الأسواق المحلية:
- سعر الذهب عيار 24: سجل 4663 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 21: بلغ 4080 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 18: وصل إلى 3497 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 14: سجل 2720 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب "الجنيه الذهب": بلغ 32,640 جنيهًا.
تحليل حركة الأسعار في السوق المحلية
أكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات المصرية، أن أسعار الذهب في مصر شهدت ارتفاعًا خلال الأسابيع الأربعة الماضية، قبل أن تبدأ بالتراجع مع بداية هذا الأسبوع.
وأوضح أن هذا الارتفاع كان مدفوعًا بالصعود الكبير في أسعار الذهب عالميًا، إلى جانب التقلبات في سعر صرف الدولار بالسوق المحلية، حيث ساهم ارتفاع الدولار في دعم صعود أسعار الذهب رغم ضعف الطلب في بعض الفترات.
وأشار واصف إلى أن التراجع الأخير في الأسعار جاء نتيجة عدة عوامل، أبرزها انخفاض أسعار الذهب في الأسواق العالمية نتيجة عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين، بالإضافة إلى استقرار سعر صرف الدولار محليًا، ما قلل من الزخم الشرائي للذهب كملاذ آمن.
التوقعات المستقبلية لحركة الذهب
وفقًا لخبراء أسواق المال والمعادن، فإن سوق الذهب العالمي قد يشهد تقلبات حادة خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بالتغيرات الاقتصادية العالمية، وأسعار الفائدة التي تحددها البنوك المركزية الكبرى.
كما أن توقعات تحركات الدولار الأمريكي سيكون لها تأثير مباشر على أسعار الذهب في الأسواق المحلية.
وفي هذا السياق، نصح عدد من المحللين المستثمرين في الذهب بمتابعة الأسواق بدقة وعدم اتخاذ قرارات متسرعة، خاصة مع التقلبات المستمرة في الأسعار.
وأكدوا أن الذهب لا يزال يُعد أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم، لكنه قد يشهد بعض التذبذبات قصيرة المدى.
يواصل الذهب تذبذبه بين الصعود والهبوط، متأثرًا بعوامل عالمية ومحلية عديدة، ما يجعل قرارات الاستثمار فيه تتطلب دراسة دقيقة لحالة الأسواق. وفي ظل التوقعات بحدوث المزيد من التغيرات خلال الفترة المقبلة.
يبقى السؤال المطروح: هل سيستمر تراجع الذهب أم أن الأسواق ستشهد موجة صعود جديدة في الفترة المقبلة؟ الإجابة تعتمد على تطورات الاقتصاد العالمي وتأثيرها على السوق المصرية.