وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: صرّح السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن أى أطروحات أو مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصرى والعربى، والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع، التي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضى الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، هى أطروحات مرفوضة وغير مقبولة، باعتبارها أنصاف حلول تُسهم في تجدد حلقات الصراع بدلًا من تسويته بشكل نهائى
☐ بسم الله الرحمن الرحيم "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ
دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ .
☐ الا لعنة الله على الظالمين ، الا لعنة الله على الكافرين ، إلا لعنة الله على الكاذبين .
☐ قدم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ، خطة لمستقبل غزة أطلق عليها اسم "الحل المصري" تقوم على فرض القاهرة وصايتها على القطاع لسنوات ، مقابل منح مصر حوافز سياسية وأخرى مالية أبرزها سداد ديونها.
☐ وأضاف: "في الوقت ذاته، سيتم
سداد الدين الخارجي المصري من قبل المجتمع الدولي والحلفاء الإقليميين" ، وتضمن مقترح لابيد أن تقود مصر "قوة سلام" يشارك فيها المجتمع الدولي ودول عربية بهدف "إدارة وإعادة إعمار" القطاع المدمّر جراء الحرب التي امتدت أكثر من 15 شهراً.
☐ وخلال فعالية عقدت في مقر مؤسسة الدفاع الديمقراطيات في واشنطن، قال لابيد إن خطته لمستقبل غزة تقوم على فرض وصاية مؤقتة من قبل مصر على القطاع لفترة تتراوح بين 8 إلى 15 عاما، بهدف ضمان الأمن على
الحدود الجنوبية لإسرائيل، وإعادة إعمار القطاع بعد إزالة حركة حماس من الحكم.
☐ وبحسب ما نشرت المؤسسة فقد قال لابيد: "بعد عشر سنوات، الحل الأفضل هو أن تنفصل إسرائيل عن الفلسطينيين بطريقة تعزز أمنها". وأشار لابيد إلى أن مصر ستكون الجهة المسؤولة عن غزة بعد تنفيذ تدابير اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، لافتا إلى أن القاهرة تمتلك علاقات تاريخية مع القطاع، حيث حكمته بين عامي 1948 و1967.
☐ وأوضح أن "هناك حوافز مالية وسياسية يمكن أن تدفع مصر لقبول
هذا الدور، أبرزها تحمل المجتمع الدولي والدول الإقليمية لسداد ديون مصر الخارجية، التي تبلغ 155 مليار دولار، والتي وضعت البلاد على حافة أزمة اقتصادية حادة".وبين أنه وفق الخطة ستقود مصر قوة حفظ سلام إقليمية، تتولى مهام إدارة القطاع وإعادة إعماره، وقال لابيد: "مصر شريك استراتيجي رئيسي وحليف موثوق منذ ما يقارب 50 عاما. إنها دولة سنية قوية، معتدلة وبراغماتية، ولاعب محوري في المنطقة".
☐ وأكد لابيد أن الوصاية المصرية على غزة ستسمح لإسرائيل بالانسحاب
دون المخاطرة بعودة تهديدات حماس، مشددا على أن مصر ستتولى الإشراف على نزع سلاح القطاع، ومنع تهريب الأسلحة، وتسهيل سفر الفلسطينيين إلى الخارج ، وقال: "الوضع الذي تسيطر فيه منظمة إرهابية على منطقة وتترك إدارة شؤونها المدنية للآخرين – مثلما يحدث في لبنان مع حزب الله – هو وضع غير مقبول".
☐ وأضاف أن "الحل المصري يجيب عن ثلاثة أسئلة رئيسية تشغل المنطقة، الأول من يدير غزة، والثاني كيف يمكن منعها من عرقلة
التطبيع بين إسرائيل والسعودية أو تشكيل تحالف إقليمي ضد إيران، والثالث كيفية الحفاظ على استقرار مصر ودورها كشريك أمني وإستراتيجي؟".وأوضح لابيد أن خطته لا تستبعد إمكانية دمج السلطة الفلسطينية تدريجيا في إدارة غزة، بتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة، مع التركيز المستمر على الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.
☐ وترفض مصر بشكل تام أي خطة تتضمن تهجير الفسطينيين من غزة، كما عارضت في السابق مقترحات تضمنت تسلمها مسؤولية القطاع.
وترى القاهرة أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية.
☐ تجاهلت القاهرة الرد على تصريحات زعيم المعارضة، ولم يصدر عنها أي رد رسمي، وتعد تلك التصريحات مجرد هراء وهذيان لا يستحق التعقيب عليه، مؤكدا أنه فخ لا يمكن أن تقع فيه مصر ، إن ما قاله زعيم المعارضة الإسرائيلية هذيان
☐ غزة شهدت 15 شهرا من العدوان الغاشم والإبادة الجماعية الممنهجة التي ارتكبتها إسرائيل ضد القطاع ومن يعيشون به، ما دفع المحكمة الجنائية الدولية ولأول مرة في
التاريخ ومنذ نشأتها لتصدر مذكرة إيقاف بحق رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو ووزير دفاعه المقال غالانت، مشيرا إلى أن العالم حبس أنفاسه لأكثر من 8 أشهر يترقب خلالها هدنة لوقف حمامات الدم وكوارث الخراب بالقطاع، إلى أن تمكنت الراعيتان المنوطتان بأمر القطاع، مصر وقطر، من التوصل لهدنة.وتابع بأن إسرائيل اكتشفت وهي تمضي مجبرة بمراحل الهدنة مع حماس أنها خسرت هيبتها القوية وردعها الاستراتيجي في كل دفعة من دفعات تسليم وتسلم الأسرى.
☐ "رأي مثير للشفقة والغثيان"وتابع
بأنه وفي خضم كل هذا نجد زعيم المعارضة يائير لابيد وقد تفتق ذهنه عن طرح يراه الأنسب لحل الأزمة، حيث يتصور أنه لو أدارت مصر القطاع لمدة 15 عاما، يتم خلالها إعادة الإعمار بالقطاع وحفظ الأمن والأمان به وضمان استقرار غلافه المرتعب، الأمر الذي لا يتجاوز أن يوصف بأقل من رأي "مثير للشفقة والغثيان".
☐ "لابيد يريد لمصر أن تدير القطاع فتتورط في مسؤولية تأمينه وبعدها تتحول مقاومة القطاع ضدها ويدخل الجميع في دائرة دمار لا مخرج منها، بينما تتفرغ
إسرائيل للاستيلاء على الضفة الغربية شيئا فشيئا، وتتمدد لتنهش فيما تبقى من جسد الدولة الفلسطينية"، مضيفا أن ما يثير الاشمئزاز في كلام لابيد أنه "يطرح عرضه متذرعاً بأن مصر تمر بأزمة اقتصادية وديونها تعدت الـ 155 مليار دولار، فلا مانع من إسقاط هذه الديون مقابل إدارة القطاع".
☐ هذا كلام سيئ تجاه مصر والتي لولا وجودها بالمنطقة ودورها المتأصل في حل القضية ووساطات الهدنة، "لكانت إسرائيل اليوم تولول وتصرخ وتنادي لمن يساعدها في استرداد أسراها".
☐ مصر ترفض أي مقترحات حول إدارة قطاع غزة مستقبلاً. وقالت المصادر إن مصر تؤكد أن الفلسطينيين هم من سيديرون غزة. وأضافت المصادر أن مصر شددت على إعمار غزة من دون تهجير أهلها. وذكرت المصادر أن "مصر لن تنساق وراء أي محاولات لإدارة غزة".
☐ قال اللواء سمير فرج، الخبير والاستراتيجي، إن مقترح يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، لإدارة غزة، مرفوض بشكل كامل من مصر ، وشدد على أن مصر تُصر على أن تكون السيطرة على القطاع
للسلطة الفلسطينية ، وأضاف فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن مقترح لابيد يشمل إلزام مصر بنزع سلاح المقاومة، والإشراف على تشكيل حكومة تكنوقراط، والبدء في إعادة إعمار القطاع، مقابل تسديد ديون مصر البالغة 150 مليار دولار، وهذا مرفوض تماما.
☐ وأضاف أن "القرار المصري لا يُباع ولا يُشترى، وأن القاهرة ترى أن الحل الأمثل يتمثل في تمكين السلطة الفلسطينية من السيطرة
على القطاع".
☐ وأشار فرج إلى أن هذا المقترح جاء نتيجة فشل إسرائيل في السيطرة على غزة، مستبعدًا في الوقت ذاته أن يتبنى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هذا المقترح أو يدعمه، نظرًا لعدم توافقه مع المعطيات السياسية الحالية.
☐ وفي وقت سابق ، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إن حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فشلت في اتخاذ الخطوات لإيجاد بديل لحركة حماس في قطاع غزة. وأكد لابيد، أن حكومة نتنياهو لا تقدم أي
حلول وليس لديها أي تصور لليوم التالي للحرب في غزة.وزعم لابيد، أن الحكومة المصرية تواجه أزمة اقتصادية كبيرة، مؤكدا أن هذه مشكلة بالنسبة إلى إسرائيل لأن مصر شريك استراتيجي لها، موضحا أن قوة مصر واستقرارها وازدهارها في مصلحة الجميع حتى لا تسقط في يد الإخوان المسلمين مرة أخرى.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ،
اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .