قررت النيابة العامة حبس متهمى الوراق الأربعة على ذمة القضية وإخلاء سبيل متهمى أوسيم، وذلك فى القضية المعروفة إعلاميًا بقضية أتوبيس كنيسة هليوبوليس.
صرح محمد الجبالى محامى الدفاع عن متهمى أوسيم، أن النيابة العامة أجرت تحقيقات عادلة اتسمت بالنزاهة فى كل مراحلها، دون أدنى تأثر بالضجة الإعلامية بعد تناول القضية بشيء من المبالغة فى وسائل الإعلام المختلفة، خصوصا وأن عدد المتهمين بالقضية قد بلغ 11 متهما، فأنصفت المتهم الخامس المدعو مصطفى أحمد عطيه عبد المولى بطيخ ( مقيم بأوسيم ) المتهم بإخفاء الأتوبيس المسروق من كنيسة هليوبليس بمصر الجديدة، والمتهم السابع المدعو سعيد عبد الفتاح عطية درويش ( مقيم بأوسيم ) المتهم بإخفاء السيارة ماركة GME أتوبيس ٢٨ راكب المضبوطة بالقضية
وأضاف محامى أوسيم ، أنه يأتى ذلك بناء على المستندات المقدمة من دفاع المتهمين للنيابة العامة تحريات المقدم محمد جهاد رئيس مباحث قسم النزهة التي توصلت إلى حسن نية المتهمين الخامس والسابع فقررت النيابة إخلاء سبيل المتهمين بضمان محل إقامتهم ، كما قررت حبس كل من المتهمين الأربعة الجناة الفعليين المتورطين فى سرقة السيارات المذكورة.
وأشار " الجبالي " أنه لا صحة لما يتردد بوسائل الإعلام عن اشتهار أهالى أوسيم بشراء وإخفاء السيارات المسروقة ، وان مدينة أوسيم هى عروس محافظة الجيزة العامرة بأهلها من قضاة وأساتذة بالجامعات ووكلاء الوزارات وأطباء ومحامون وكتاب وأدباء ، وان عموم أهلها من الطيبين المسالمين الساعين لكسب الرزق الحلال.