«الشيشه» والمرأه في المجتمع الشرقي

الثلاثاء 02 فبراير 2016 | 03:28 مساءً
كتب : بلدنا اليوم

المجتمع الشرقى في معظم طبقاته يرى أن تدخين المراة هو امر شاذ وخارج للعادة ويتنافى مع العرف المجتمعى ومع العادات والتقاليد الموجودة في مجتمعنا خصوصا أن تدخين الفتيات والسيدات أصبح أمر منتشر بكثرة وتمتلئ الساحات والأماكن العامة اليوم بالنساء المدخنات علنا ولذلك فإن المجتمع الشرقى يرفض هذه الصفة التى لا تليق بطبيعة المرأة وانوثتها . تلجأ بعض النساء إلى التخلص من ضغوط الحياة والتوتر الذي تعايشه بشكل يومى سواء خارج المنزل أو داخله باللجوء للتدخين ظنا بأنه هو المنقذ من هذا الضغط والتوتر . وقد يكون تدخين المرأة أيضا راجعا إلى رغبتها في تقليد المشاهير سواء كانوا ممثلين أو اعلاميين أو غيرهم من المشاهير حيث انها تعتقد في هذه الحالة ان قيامها بالتدخين يجعلها شخصية مستقلة وبالتالى فهى تقلد تقليد لا يضر أحد سواها . وقد يكون اقدام المرأة أيضا على التدخين ناتجا عن رغبتها في حب الاستطلاع والتعرف على هذا العالم وبالتالى يبدأ الأمر بحب الاستطلاع ثم التجربة ومع التكرار تتحول المرأة إلى امراة مدخنة بل ومدمنة تدخين أيضا . قال الدكتور حمدي مراد الأستاذ في جامعة العلوم الاسلامة العالمية في تصريحات صحفية: إنني أعتقد أن مشكلة آفة التدخين هي مشكلة يتساوى بها الرجال والنساء في معظم ابعادها وامراضها القاتلة، لكن المرأة أكثر حسب التقارير التي أكدتها منظمة الصحة العالمية التي بينت أن الضررعلى السيدة أكثر من الرجل وبخاصة سرطان الرحم والثدي اللذان يتسابقان لسرعة انتشار السرطان في جسم المرأة، والاحصائيات تؤكد ذلك فأين ذلك من ألاسباب التي تدعو المرأة للتدخين؟وان الانسان بامكانه أن يشغل نفسه بأي شي، وخاصة المرأة بامكانها أن تضع أمورا بديله للتدخين اذا كانت صادقة مع نفسها، أما اذا وضعت أسباب مزاجية لا أصل لها لا في الصحة ولا في المنطق ولا في الانزعاج والحزن والمشاكل .واضاف الدكتور حمدي, ومن هنا لا نجد أي سبب من الاسباب اطلاقاً يدعو المرأة الى التدخين وكذلك الرجل. مضيفا أن الغرب بات ينظرالى السيدة المدخنة نظرة استهتار، وذلك لانها مستهترة في حياتها وحياة أطفالها وحياة زوجها والمجتمع والبيئة.

اقرأ أيضا