"لكل رمز معنى".. تعرف على علاقة الفسيخ والبيض بشم النسيم

الاثنين 29 ابريل 2019 | 03:56 مساءً
كتب : هند صفوت

يحتفل المصريون منذ قديم الأزل وحتى يومنا هذا بعيد شم النسيم، كما أن لهذا العيد مكانة خاصة في قلوب المصريين، ويحتفل به المسلمون والمسيحيون بهذا العيد بنفس الطريقة، والتي تتلخص في الذهابهم إلى الحدائق العامة والمتنزهات، مع تناولهم للفسيخ والرنجة والملوحة، والبصل الأخضر والخس، بالإضافة إلى وتلوين البيض، ويرجع أصل هذا العيد إلى القدماء المصريين، حيث أنهم كانوا يحتفلون به بنفس الطريقة التي نحتفل بها الآن، ولكن هل تساءلنا، لماذا يتم تناول هذه المأكولات في هذا اليوم، وما هي دلالتها، هذا ما سوف نتعرف عليه في السطور القادمة.

- البيض

يعد البيض من أهم الضيوف الرئيسية في صباح عيد الربيع-عيد شم النسيم-، حيث تهتم جميع الأسر المصرية بتلوينه في الصباح، حيث كان القدماء المصريين يعتبرون البيض رمز لولادة حياة جديدة، كما أنهم كانوا يحرصون دائمًا على كتابة أمنياتهم باستخدام الألوان الطبيعية، مع ترك البيض في شرفات منازلهم، حتى تحظي ببركات الإله، لكي يتقبل دعواتهم ويحققها لهم.

- الأسماك المملحة

ظهر حرص القدماء على تناول الأسماك المملحة مثل الفسيخ والرنجة والملوحة، عندما بدأوا في تقديس النيل، كما أن المصريين القدماء أثبتوا براعتهم في حفظ تلك الأسماك وتجفيفها ببراعة فائقة، حيث أنهم اعتبروا أن تناول هذه الأسماك رمزا للرزق والخير والفرح، كما أن في هذا التوقيت يقترب موسم الحصاد.

- البصل الأخضر

يرمز البصل الأخضر إلى قهر المرض والموت على حد سواء عند المصريين القدماء، حيث ورد في إحدى برديات القدماء المصريون، أن أحد الملوك كان لديه طفل وحيد، وكان هذا الطفل يعاني من مرض خطير، عجز الأطباء عن علاجه، فذهب الملك إلى الكاهن الأكبر لمعبد اون-إله الشمس- الذي أرجع سبب مرض الطفل إلى أن هناك أرواح شريرة هي من تتحكم به، وأمر الكاهن الملك، بأن يضع بصل أخضر طازج تحت رأس الطفل، وذلك بعد أن قرأ عليها بعض التعاويذ لكي تطرد الأرواح الشريرة، كما أمره الكان بأن يعلق البصل الأخضر في جميع أرجاء القصر، وعند شروق الشمس، يقوم الملك بشق البصل ووضع عصيره في أنف الطفل، وبالفعل قام الملك بتنفيذ أوار الحكيم، وتم شفاء الطفل من مرضه بالتدريج.

اقرأ أيضا