تعرف على السر الذي أخفاه ”بوش الأب”

الخميس 20 ديسمبر 2018 | 04:55 مساءً
كتب : مصطفي كرم

كشفت منظمة خيرية عن خطابات سرية متبادلة، بين الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الأب، والطفل الفلبيني الذي تكفل به بوش طيلة عشر سنوات.

استخدام بوش لاسم مستعار

وفي ذلك الوقت استخدم بوش اسما مستعارا ولم يعلم الصبي، الذي كان يبلغ من العمر 7 سنوات، حين بدأ بوش برعايته.

"جورج وولكر" استطاع بوش تحت هذا الأسم ، في تمويل تعليم وغذاء الصبي،وعلم الصبي الذي يدعى تيموثي، هوية الرجل الذي يرعاه حينما غادر برنامج الرعاية، ولك في عمر 17 عامًا، وقد أبدي شعورًا حينها بالدهشة، وذلك حسبما قالت منظمة "كومباشان إنترناشونال" الخيرية.

ومات بوش، الرئيس الحادي والأربعين للولايات المتحدة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عن عمر ناهز 94 عاما.

رسالة بوش

وعند الرجوع بالتاريخ إلي عام 2002، كتب بوش حينها في خطابه الأول ، مستخدمًا الاسم المستعار، وهو مزيج من اسمه الأول والثالث، وقال علي لسانه الأتي "أنا رجل كبير السن أبلغ من العمر 77 عاما لكني أحب الأطفال وعلى الرغم من أننا لم نلتق إلا أني أحبك بالفعل أنا أعيش في تكساس وسأكتب لك من حين لآخر حظ سعيد".

 

تلميح بوش عن هويته الحقيقية

ويعتقد إن بوش إخفي هويته الحقيقية ؛ بسبب مخاوف من استهداف تيموثي، إذا علم الناس إنه يتراسل مع رئيس امريكي سابق.

ولكن ذلك لم يمنع بوش من التلميح لهويته، وظهر ذلك في بعض خطاباته، حسبما قال الرئيس السابق لمنظمة كومباشان إنترناشونال المنظمة الخيرية لمسيحية، ويس ستافورد، الذي اطلع على كل الخطابات.

 

وصرح السيد ستافورد لبي بي سي: "لقد كان معروفا بأنه مخادع".

وسأل بوش في أحد خطاباته: "تيموثي، هل سمعت عن البيت الأبيض؟ إنه المكان الذي يعيش فيه رئيس الولايات المتحدة، لقد ذهبت للبيت الأبيض خلال حفل لعيد ميلاد، وهذا كتيب صغير حصلت عليه من البيت الأبيض في" واشنطن".

 

وحتى عائلة بوش لم تعلم بالأمر، إلا بعد بدايته بسنوات، حسبما قال ستافورد،ً وإلى جانب الخطابات، أرسل بوش أيضًا هدايا للطفل تيموثي، من بينها أدوات فنية، وتلقى بوش أيضا خطابات من تيموثي، يشكره فيها على الهدايا، وكتب في خطاب: "أشكرك على أنك لم تنسني أنت لطيف وطيب للغاية".

معرفة تيموثي بهوية بوش

وحين علم تيموثي هوية الرجل، الذي كان يرعاه، قال إن الأمر غير حياته، لكن المنظمة الخيرية لم تستطع التواصل معه، منذ ذلك الحين، وقال السيد ستافورد علي لسنانه: "أحب ذلك الشخص الذي هو من أقوى الرجال في العالم ووصل دون أي جلبة إلى واحد من أفقر الأطفال في العالم".

وأضاف"لدي شعور بأنه فعل الكثير من الأشياء الطيبة، التي لا نعرفها، وأشياء كثيرة ربما لن نعرفها أبدا".

اقرأ أيضا