ديكتاتورية أرودغان دفعت الجيش للانقلاب.. والفشل زاد من الكارثة

السبت 14 يوليو 2018 | 02:42 مساءً
كتب : شربات عبد الحي

«علاقات تشوبها الشك، وتاريخ يملؤه العداء».. كلمات أبرزت شكل العلاقة بين الجيش التركى والديكتاتور العثمانى رجب طيب أردوغان، الذى يخطط للبقاء فى السلطة حتى عام 2028 بعد تعديلات دستورية مثيرة للجدل، وانتخابات جرت قبل أقل من شهر تعتبرها المعارضة التركية وأطراف أوروبية ودولية نموذجًا فجًا للتزوير الممنهج.

 

فبعد نجاح نظام حزب العدالة والتنمية، الذراع التركية لتنظيم الإخوان الدولى، فى قمع المعارضة المدنية والتنكيل بها على مدار سنوات، ووأد أى تحرك شعبى ضد الفاشية الدينية فى تركيا، يظل تفتيت قوام الجيش التركى واستهداف قياداته، الهدف الأكبر أمام أردوغان.

 

واستطاع رجب طيب أردوغان، بانتخابات هزلية شابها التزوير،  الفوز مجددًا برئاسة تركيا فى ولاية تمتد 5 سنوات، وجرت الانتخابات الأخيرة بعد تعديلات تسمح ببقائه فى السلطة حتى عام 2028.

 

ويدخل أردوغان ولايته الجديدة بعد أن استطاع قمع المعارضة المدنية والحد من تأثيرها بشكل كبير، خاصة بعد القضاء على المعارضة، ويظل الجيش التركى أحد أبرز الأطراف التى تؤرق دكتاتورية أردوغان.

وقاد الجيش التركى قبل عامين تحركًا ضد أردوغان إلا أن مليشيات الإخوان والحزب الحاكم وأدت تلك الخطوة.

وبدأ الرئيس التركي، منذ تحرك الجيش فى 15 يوليو 2016، في حملة تصفية واعتقالات وتجريد من الرتب فى صفوف الجنرالات، واتخذ نظامه تهمة الانتماء لحركة فتح الله جولن ذريعة للتنكيل بقيادات وضباط الجيش.

ـ اعتقل النظام التركى خلال يونيو الماضى فقط 271 جنديا.

وقبل إجراء الانتخابات الأخيرة، أصدرت السلطات مذكرات ضبط بحق 57 عسكريًا فى 28 مدينة، كما أنه قبل أيام من أداء اليمين، صدر قرار باعتقال 68 ضابطا غالبيتهم من القوات البرية، ولا يزال الغضب الشعبى يتزايد تجاه ديكتاتورية أردوغان، ولا يزال المدنيون ينتظرون انتفاضة الثكنات.

اقرأ أيضا