اللواء محمد الدويري: مصر تعتبر تصفية القضية الفلسطينية خط أحمر

الاربعاء 26 فبراير 2025 | 06:53 مساءً
كتب : أمنية محمد السيد

اعتبر اللواء محمد الدويري، نائب مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن وضوح الموقف المصري منذ بداية الحرب على غزة كان عنصرًا حاسمًا في منع تنفيذ مخطط التهجير حتى الآن. 

اللواء محمد الدويري: مصر تعتبر تصفية القضية الفلسطينية خط أحمر

وأوضح أن القاهرة ترفض تمامًا أي محاولات لجعل سيناء جزءًا من هذه المخططات، مشددًا على أن مصر تعتبر تصفية القضية الفلسطينية خطًا أحمر. 

وجاء ذلك خلال ندوة نظمها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية حول إعادة إعمار غزة، حيث تناولت تداعيات الأزمة وتأثيرها على الأمن القومي المصري والعربي.  

وخلال الندوة، أشار اللواء محمد الدويري إلى أن المقترحات التي طرحت في 25 يناير الماضي بشأن تهجير سكان قطاع غزة لا تصب إلا في خانة تصفية القضية الفلسطينية، بغض النظر عن أي محاولات لتحسينها أو وضعها في أطر جديدة.  

وأضاف أن المنطقة العربية تمر بأخطر مراحلها في التاريخ الحديث، حيث لا تقتصر الأزمة على غزة فقط، بل تمتد انعكاساتها لتؤثر على الأمن القومي المصري والعربي بشكل مباشر. 

وأشار إلى أن ما يحدث يمثل تحديًا أمنيًا واقتصاديًا وعسكريًا يتطلب التعامل معه بحسابات دقيقة، داعيًا إلى ضرورة التوصل إلى موقف عربي موحد للتصدي لهذه المخططات.  

وأكد الدويري أن مبدأ التهجير، سواء كان طوعيًا أو قسريًا، مرفوض تمامًا من قبل الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن العامل الديموغرافي الفلسطيني سيظل يشكل ضغطًا استراتيجيًا على إسرائيل. 

وكما شدد على ثوابت السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، والتي تتلخص في اعتبارها جزءًا من الأمن القومي المصري، مما يجعل كل تحرك مصري في هذا الملف مدروسًا بدقة.  

وكما أكد أن الشعب المصري، خلال الأزمات، يكون الظهير الأساسي للقيادة في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن الموقف الشعبي والمؤسسي في مصر كان واضحًا برفض أي مخططات تهجير من غزة.

 وأعرب عن أمله في أن يشهد الرابع من مارس القادم دعمًا عربيًا شاملًا للخطة المصرية الخاصة بقطاع غزة، إلى جانب موقف عربي موحد وواضح يرفض التهجير بجميع أشكاله.  

وتواصل مصر تأكيد موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، رافضة أي مشاريع تهدف إلى تهجير سكان غزة، ومشددة على ضرورة التوصل إلى حلول تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وتضمن استقرار المنطقة.

 ومع تصاعد التحديات، تبرز الحاجة إلى تنسيق عربي قوي لمواجهة هذه المخططات المشبوهة وحماية الأمن القومي للمنطقة بأسرها.

اقرأ أيضا