شيع المئات من أهالي عزبة علي خضر والقرى المجاورة التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، مساء اليوم الأربعاء، جثامين نقاش وزوجة وأبنائها الثلاث لدفنهم بمقابر العائلة وسط حالة من الحزن.
شهدت الجنازة تواجدا أمنيا من قبل وحدة مباحث مركز شرطة الرحمانية، وحضور بلال النحال، عضو مجلس النواب عن الدائرة.
كانت قرية خضر التابعة لمركز الرحمانية، في محافظة البحيرة، شهدت واقعة مأساوية تقشعر لها الأبدان، حيث كتبت السطور الأخيرة في حياة أسرة كاملة، داخل مسكنهم، في ظروف غامضة مازالت الطلاسم تسيطر على ملامحها حتى الآن، إذ عثر الأهالي على جثث الضحايا الخمس مشنوقين، بجوار بعضهما في الشقة سالفة الذكر.
بلدنا اليوم، ترصد عبر السطور التالية، أبرز الأحداث التي دارت في القضية التي راح ضحيتها 5 أفراد من أسرة واحدة، منذ وقوعها حتى هذه اللحظات.
البداية كانت في قرابة العاشرة مساءً، حيث تطرق إلى أذهان الجميع خبر وفاة الأسرة كاملة، وذلك عقب العثور عليهم من قبل الأهالي في المنطقة، "قرية خضر " التابعة لقرية الأنشا، في مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، حيث أظهرت التحريات التي أجرتها المباحث أن الأب يعمل نقاشًا وزوجته وأولاده الثلاثة لقوا مصرعهم شنقًا، في ظروف غامضة داخل مسكنهم.
عند حدوث اللواقعة تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من مركز شرطة الرحمانية، يفيد ببلاغ الأهالي بعزبة علي خضر، بالعثور على 5 أفراد مشنوقين في ظروف غامضة، وعلى الفور انتقل ضباط المباحث الجنائية والبحث الجنائي لمكان البلاغ، وتم فرض كردون أمني حول منزل الضحايا.
على غرار تحريات المباحث انتقل فريقًا من النيابة العامة بمركز الرحمانية لمكان البلاغ، وقاموا بالمعاينةالتصويرية لمكان الواقعة ولجثث الضحايًا، تمهيدًا لنقلهم لثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الرحمانية العام.
على الجانب الآخر، كانت الأجهزة الأمنية في البحيرة، بالتنسيق بمركز شرطة الرحمانية، تواصل تحرياتها للوقوف على أسباب العثور على جثث 5 أفراد من أسرة واحدة.
وفي المقابل فرضت الأجهزة الأمنية كردون أمني حول منزل الضحايا، واستدعت أقارب الأسرة لسؤالهم حول الواقعة، فيما تنتظر سيارات الإسعاف نقل الجثامين لمشرحة المستشفى العام.
في ذات السياق حصل "بلدنا اليوم" على أسماء الضحايا وهم كل من: "مسعود.ع.غ"، 40 سنة، وزجته "عواطف.ع.ر"، 30 سنة، وأبنائه "نورًا"، 8 سنوات، "ندا"، 5 سنوات، "أمل" سنة ونصف..