لسنوات خزنت أكياس الموت هذه في مرفأ بيروت، في العنبر 12 الذي تفجر مساء الثلاثاء خاطفاً عشرات الضحايا، وتاركا مفقودين لا يزال أهاليهم يبحثون عنهم حتى الآن.
تناسى المسؤولون عن المرفأ أكياس الدمار هذه بخفة قاتلة، ولرفع العتب ذكروا بخجل بين الفينة والأخرى بعض القضاة والمسؤولين، إلا أن أيا لم يتخذ خطوة مسؤولة وقرارا كان بإمكانه أن يبعد عن لبنان المنكوب اقتصاديا أصلا، كأس المرارة التي تجرعها في ذاك اليوم المشؤوم.
وانتشرت على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية بين اللبنانيين صور لأطنان نيترات الأمونيوم التي تسببت بتلك الكارثة، حسبما ذكرت "العربية"، فقد أودى الانفجار حتى الآن بحياة 154 شخصاً وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح، في حصيلة جديدة لكنّها غير نهائيّة، إذ لا يزال العشرات في عداد المفقودين، فيما بات مئات الآلاف فجأة بدون مأوى جرّاء الانفجار الذي نتج عن حريق في مستودع خُزّن فيه 2750 طنّاً من مادّة نيترات الأمونيوم.
موضوعات ذات صلة :
خشية تكرار انفجار بيروت.. ميناء عدن يكشف حقيقة وجود نترات أمونيوم مخزنة منذ 3 سنوات