تعرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لموقف محرج جراء تلقيه العديد من المطالب خاصًة من منظمات قدامى المحاربين الأمريكيين، لتقديم اعتذاره على تقليل خطورة الإصابات التي تعرض لها عشرات الجنود جراء قصف إيران مواقع للجيش الأمريكي في العراق.
وانتقدت منظمة "قدامى المحاربين في الحروب الخارجية"، وهى أقدم مجموعة من نوعها في الولايات المتحدة، وصف ترامب في خطاب رسمي مؤخرًا الإصابات في الدماغ التي تعرض لها 34 عسكريًا أمريكيا على الأقل جراء الهجوم الصاروخي الإيراني بأنها مجرد "آلام في الرأس" و"ليست خطيرة"، متهمة الرئيس بالتضليل.
ودعا "القائد العام الوطني" للمنظمة، ويليام دوك شميتز، في بيان له، البيت الأبيض إلى الانضمام لجهود إطلاع الأمريكيين على العواقب الوخيمة التي قد تجلبها الإصابات في الدماغ، بما فيها الاكتئاب وفقدان الذاكرة وتداعيات صحية أخرى، مؤكدًا أن المنظمة "تنتظر من ترامب تقديم الاعتذار إلى عسكريينا وعسكرياتنا من تلك التصريحات المضللة".
من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لمنظمة "قدامى المحاربين الأمريكين في العراق وأفغانستان"، جيريمي باتلر، عن خيبة أمل المنظمة إزاء تعليقات ترامب، مؤكدا أن أول خطوة ينبغي اتخاذها في هذه المسألة هي اعتذار الرئيس رسميا.