وصلت قبل قليل الطفلة إيمان محمود عبدالفتاح، التي تعرضت لقذف الحجارة أثناء ركوبها القطار، حال عودتها من رحلة علاج بمدينة شبين الكوم.
فيما أرسلت وزارة الصحة سيارة إسعاف وفريقًا طبيًا لنقل طفلة القطار بالمنوفية إلى معهد ناصر لتلقي العلاج اللازم، قبل قليل.
البداية
كانت إيمان محمود عبدالفتاح - طفلة من ذوي الهمم - قادمة من رحلة علاج هي ووالدها، بمدينة شبين الكوم، ليستقلا القطار حتى يقوم والدها بتوصيلها إلى المنزل في رحلة علاج تتكرر شهريًا للحصول على علاجها الشهري من التأمين الصحي، تاركًا عمله وأي شيء أكثر من أربعة أيام شهريًا حاملًا طفلته الصغيرة على كتفه ليأتي لها بالعلاج.
إلقاء الحجارة
ركب الأب وطفلته القطار، وجلسا بجوار أحد النوافذ التي وانطلق القطار مارًا بالعديد من المحطات حتى وصل محطة منوف، وبمجرد الانتقال من منوف متجهين إلى أشمون، تم رشق القطار بكميات كبيرة من الحجارة كانت كالمدافع التي اخترقت القطار لتستقر إحدى هذه الحجارة في رأس الطفلة وتفقأ لها عينها اليمنى، علاوة على كسر في الجمجمة، وإصابة والدها أيضًا بالعديد من الإصابات.
النقل إلى المستشفى
تم الانتقال مباشرة إلى المستشفى لاستقبال الإسعافات اللازمة، وبالكشف على الطفلة تبين أنها تحتاج إلى زراعة قرنية، علاوة على المتابعة لإصابتها بكسر في الجمجمة، هذا بالإضافة إلى إصابة والدها بالعديد من الإصابات المتفرقة في الرأس والجسم.
مناشدات
ناشد والد الطفلة بأن يتم معاقبة أولئك الذين تورطوا في إصابة طفلته وإصابته، والاعتناء بحالة الطفلة وأن يتم عمل عملية تجميل لها بعد زراعة القرنية، مناشدًا بأن يتم الانتهاء من زراعة النخاع لها حتى تتمكن من المشي، وأن يتم التعاون معه في توفير العلاج لها والذي يعاني مرارًا شهريًا في شبين صرفه، وأن يتم توفير كرسي متحرك لها يحميها من المعاناة التي تتعرض لها كلما خرجت لصرف العلاج أو الكشف الطبي.





