قال رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو جلال العدوى، إن مركز الرعاية الصحية التابع للجامعة، والذى يقع فى قلب العاصمة اللبنانية، سيستضيف فريق الدعم الطبى الذى قررت مصر إرساله للمساهمة فى علاج الجرحى والمصابين جراء الانفجار المدمر الذى تعرضت له بيروت فى 4 أغسطس الجارى.
وأكد الدكتور عمرو العدوى فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، أنه وجّه بوضع كل إمكانات وقدرات جامعة بيروت العربية على كل المستويات الطبية والعلاجية، فى خدمة أبناء الشعب اللبنانى الذين تضرروا بشدة خلال انفجار ميناء بيروت البحرى، باعتبار أن الجامعة لطالما كانت أحد الجسور القوية لتعزيز العلاقات الوطيدة بين مصر ولبنان والشعبين الشقيقين، ولا تدخر جهدا فى سبيل تقديم كافة أوجه المساعدة الممكنة لديها.
وأشار رئيس جامعة بيروت العربية إلى أن فريق الدعم الطبى المصرى سيضم 21 طبيبا من كبار الأساتذة المتخصصين بكليات الطب فى الجامعات المصرية المرموقة، ومن بينها جامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية وطنطا وأسيوط والأزهر، إذ سيقدمون جميع أوجه العلاج للمصابين وإجراء العمليات الجراحية بصورة مجانية بالكامل، مشيدا بالجهد الكبير الذى اضطلع به الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى فى هذا الشأن.
ولفت إلى أن مركز الرعاية الصحية بجامعة بيروت العربية، سيستقبل المصابين والجرحى جراء الانفجار، وتقديم كل التسهيلات اللازمة لفريق الأطباء المصريين بما يعينهم على أداء رسالتهم السامية، مُثمنا فى هذا الصدد الدعم الإغاثى القوى الذى قررته القيادة السياسية المصرية من خلال جسر جوى عاجل بين القاهرة وبيروت لمساندة الشعب اللبنانى فى مواجهة محنة الانفجار وتداعياته.
وقال إن عددا كبيرا من المستشفيات اللبنانية، خصوصا داخل العاصمة بيروت، لم يعد قادرا على استيعاب المزيد من حالات الإصابة والجرحى جراء الانفجار، والذين بلغ عددهم نحو 6 آلاف شخص، حيث أصبحت المستشفيات مكتظة بالفعل بالمصابين، ومن ثم تأتى أهمية الدعم الذى تقدمه مصر من الفريق الطبى الذى سيباشر العمل من مركز الرعاية الصحية بجامعة بيروت العربية.
وكشف الدكتور عمرو العدوى النقاب عن أن جامعة بيروت العربية، وفى إطار تقديم المساعدة للمتضررين جراء الانفجار، قررت تشغيل "خط هاتفى ساخن" للعيادة النفسية، وذلك بغية تقديم الدعم لمن تأذوا وتضرروا نفسيا وأصابهم الهلع بسبب الانفجار المدمر.
وأضاف أن الجامعة ستستقبل أيضا المصابين الذى تتطلب حالتهم إجراء العلاج الطبيعى، إذ إن مركز الرعاية الصحية فى الجامعة يتضمن عيادة متميزة تضم نخبة من أطباء الجامعة فى هذا التخصص، بالإضافة إلى تشغيل عيادات الأسنان فى ضوء ما تبين أن الكثير من الجرحى تعرضوا لإصابات بالغة فى أسنانهم على وقع الانفجار.
وأوضح أنه ستكون هناك أيضا عيادة ضخمة متنقلة لعلاج الأسنان، سيتم تشغيلها فى غضون أيام قليلة على أن تتوجه إلى المناطق المنكوبة والأكثر تضررا لتقديم العلاج لحالات الجرحى فى الانفجار الذين شملت إصاباتهم الأسنان.
موضوعات ذات صلة
فضيحة جنسية لزوجة نتنياهو.. والشرطة الإسرائيلية تتدخل