خبير روسي يكشف خطورة أفران "الميكروويف" على صحة الإنسان

الجمعة 19 يونية 2020 | 07:56 مساءً
كتب : محمد عبدالمنعم

أوضح خبير البيئة الروسي، أنتون ياستريبتسيف، يعتقد الكثير من الناس أنه إذا قمت بطهي منتج أو تسخينه في فرن ميكروويف، فإنه يصبح مشعا ولا يمكن تناوله، هذا ليس صحيحا على الإطلاق و أكتشف أن ضرر الإشعاع الكهرومغناطيسي من أفران الميكروويف مبالغ فيه.

إشعاع غير مؤين

ووفقا لـ "سبوتنيك"، أكد الخبير أنه الإشعاع الكهرومغناطيسي عالي التردد (2.450 ميغاهرتز) الذي ينبعث من فرن الميكروويف هو إشعاع غير مؤين، أي أنه لا يبقى أي آثار على المنتج، مضيفا: "من الأفضل أن تكون على مسافة معينة من فرن الميكروويف العامل".

موجات كهرومغناطيسية

يمتصّ كلٌّ من الماء، والسكريّات، والدهون، وجزيئات أخرى في الطعام الموجاتِ الدقيقة التي تعمل بتردد 2450 ميغاهيرتز، وينتج عن ذلك الامتصاص اهتزازات تؤدّي إلى توليد الحرارة، ومن ثمّ تسخين الطعام دون تسخين الهواء المحيط به، ولا يستغرق تسخين الطعام بالميكروويف نفس المدّة التي يستغرقها التسخين بالفرن التقليدي؛ إذ يحتاج إلى وقت أقلّ من الطهي التقليديّ.

موجات كهرومغناطيسية

وأضاف: "يفرز الفرن نفسه في الواقع موجات كهرومغناطيسية أثناء التشغيل، وغالبًا ما تنتشر حوالي متر ونصف المتر، وأحيانًا ثلاثة، اعتمادًا على نوع الفرن، لذلك، أثناء عمل الميكروويف، من الأفضل ألا تكون بالقرب منه – ارجع متر ونصف أو مترين إلى الخلف".

وتابع: "علاوة على ذلك، يعتمد الكثير على قدرة الفرن وعلى المنتج، فكلما زاد عدد المنتجات في الفرن في وقت التسخين أو الطهي، كلما كان المنتج نفسه يمتص طاقة أكبر".

أطباء يكتشفون طريقة جديد لاكتشاف كورونا دون اختبار

ابتكر خبراء الطب بمستشفى كليفلاند في الولايات المتحدة طريقة لتشخيص خطر الإصابة بفيروس SARS-CoV-2، التنبؤات بالإصابة

ووفقاً لـ”روسيا اليوم”، نقلًا عن مجلة Chest، فإن الخبراء درسوا وحللوا بيانات تخص نحو 12 ألف مريض من مرضى المستشفى، مع الأخذ بالاعتبار مؤشرات ونتائج الكشوفات، بغض النظر عن نتائج اختبارهم للكشف عن إصابتهم بـ COVID-19.

وبناء على نتائج المعالجة الإحصائية للبيانات، وضع الباحثون نموذجا للتنبؤ بخطر إصابة الشخص بالمرض، استنادا إلى جنسه وعمره وعرقه ومحل إقامته و الأمراض المزمنة التي يعاني منها و الأدوية التي يتناولها.

ولكن لم يحدد الباحثون مدى دقة هذه التنبؤات. واتضح لهم أنه يمكن الاعتماد على النموذج عند اختباره في منطقة أخرى – ولاية فلوريدا – وعن بعد، لأنه في هذه الولاية استخدمت بيانات المرضى خلال الفترة 2 -15 أبريل. في المقابل ، شملت إحصائيات المجموعة الرئيسية من المرضى الفترة حتى الثاني من أبريل.

ويؤكد الباحثون، على أن نتائج التشخيص التي حصلوا عليها، يمكنها أن تحل محل نتائج التشخيص المخبري والطرق الأخرى المستخدمة في تشخيص الإصابة بـ “كوفيد-19”. ويشير الباحثون، إلى أن هذه المعلومات مفيدة بالدرجة الأولى للأطباء، الذين يحددون مستوى خطر اختبار “كوفيد-19” الإيجابي عند المريض.

إقرأ أيضًا..

القضاء الفرنسي يوافق على صياح الديك موريس

تقارير طبية تحذر مصابي كورونا الذين لم تظهر عليهم الأعراض