"وزير الإسكان" لمستثمريين الخارج: مصر بها إرادة قوية لتغيير وجهها العمراني

الجمعة 01 نوفمبر 2019 | 06:58 مساءً
كتب : مروة الفخرانى

أوضح الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن هناك إرادة سياسية قوية لتغيير وجه مصر وتقديمها بشكل حضاري لائق، من خلال المشاريع العمرانية والمدن الجديدة التي تتم على أرضها، مشيرًا إلى أن العمران هو وعاء التنمية.

وتابع الجزار، أن المخطط الإستراتيجي القومي للتنمية العمرانية بمصر 2052، يعمل على التغلب على مشكلة مصر أولى من حيث عدد السكان، الذي يعيش على 7% من مساحة مصر التي تبلغ مليون كيلو متر مربع، موضحًا: "هذا الحيز المكاني الـ 7% أصبح غير قادر اقتصاديا على إعالة السكان، ولذا فإن الهدف الأول مضاعفة المعمور، فكان الاتجاه إلى بناء 14 مدينة جديدة، وعمل 8500 كيلو متر من شبكة الطرق القومية التي تربط المناطق المختلفة بالمدن الجديدة".

الإسكان تعلن طرح وحدات سكنية جاهزة للتسليم بالإعلان الثاني عشر وعن أهمية ما تقوم به الدولة من مشورعات قومية، لفت إلى أنها تساهم في خفض معدلات البطالة، واستيعاب 3 مليون عامل مصرى عادوا من ليبيا والعراق وسوريا وبعد دول الخليج، وانصهروا في بوتقة التنمية، علاوة على استيعاب الزيادة السكانية التي تزيد بمعدل 2.5 مليون سنويًا، مؤكداً أن القيادة السياسية توجه بسرعة إنجاز الأعمال التنموية فى أقصر وقت ممكن، من أجل دفع معدلات التنمية بالدولة المصرية.

واستطرد: "مدن مصر كبرت وعجزت وشاخت دون أن تمد إليها يد الرعاية والتنمية، فأصبحت غير قادرة على أداء وظيفة لمواطنيها، كمستوى حياة جيدة وخدمات، ولذلك فنحن في الـ14 مجتمع عمراني قمنا بدراسة التوزيع المكاني والتركيب الوظيفي للتجمعات البشرية، وتدخلنا جراحيا لتطوير المناطق التاريخية داخل القاهرة، لتصبح من جديد مدينة التراث والثقافة والتاريخ".

وعن التعاون مع المستثمرين المصريين في الخارج، لفت إلى أن دور الدولة يكمن في إيجاد مناطق جديدة للتنمية العمرانية، والعمل على تنميتها عن طريق أعمال البنية التحتية فيها، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للمستثمرين والمطورين العقاريين لاستكمال مسيرة التنمية بتلك المجتمعات.

ووجه رسالة للمستثمرين المصريين بالخارج قائلاً: "اطمئنوا فهناك تنمية شاملة ورؤية تتضمن شبكة طرق، ومشروعات تنمية جديدة، ومدن جيل رابع ضمن خطة استيراتيجية واحدة، لنهوض بمصر".

اقرأ أيضا