بعد سقوط المصري.. الكونفدرالية «مكتوبة باسم الأحمر»

الخميس 25 أكتوبر 2018 | 12:59 مساءً
كتب : ياسمين إيهاب

داخل ملعب كبير ترى جماهير مُحتشدة تهتف بقوة، انهيار وسقوط لاعبين، إصابات بالجملة تضرب الفريق، صوت الهتافات يرتفع، ليدخل الجان ويقرر إنقاذ الفريق، ليسجل هدفًا حاسمًا في الدقيقة الأخيرة ويُمزق به شباك المنافس، ليعلن معها بتتويج فريقه بالبطولة للمرة الأولى في التاريخ.

 

لعلك تتسأل عزيزي القارئ عن تلك الأحداث فهي من مباراة النادي الأهلي أمام سيوي سبورت في نهائي الكونفدرالية الإفريقية، التي توج بها الأحمر بقدم المُنقذ عماد متعب، ليصبح أول نادٍ مصري يتوج بالبطولة.

 

جاء تتويج الأهلي باللقب بعدما فاز على سيوي سبورت في المباراة التي جمعت بينهما في إياب نهائي البطولة، بهدف نظيف أحرزه عماد متعب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ليصبح مجموع نتيجتي لقائي الذهاب والإياب 2-2 ولكن الأهلي يتفوق طبقًا لمبدأ احتساب الهدف خارج الديار بهدفين.

 

ومن ثم حاولت جميع الأندية المصرية تكرار سيناريو الأهلي والفوز بالبطولة الإفريقية، ولكن لم ينجح أحد، فمرورًا بالزمالك الذي حاول مرارًا وتكرارًا تحطيم انجاز الأهلي في البطولة، وتحقيقها كي يبقى ثاني نادٍ مصري يحرزها، ولكن كل محاولاته باتت بالفشل فلم ينجح في تحقيقها ولا مرة منذ دخوله البطولة في الأعوام السابقة.

 

ليخلفه النادي المصري البورسعيدي الذي حاول هو الآخر تحقيق انجاز الأحمر في البطولة، ولكنه لم وقع في دائرة الفشل، والذي كان آخرها مواجهة أمس أمام فيتا كلوب، في نصف نهائي البطولة.

 

وقد وصل الفريق البورسعيدي لدور نصف النهائي، يعد مشوار طويل خاضه في البطولة حيث فاز المصرى على جرين بافلوز برباعية دون رد في لقاء الذهاب، وفي الدور التمهيدي، بينما خسر على أرض المنافس فى لقاء العودة 2/1.

 

وصعد لدور المجموعات بعد التعادل مع سيمبا التنزانى سلبيًا فى الذهاب، وبهدفين لكل منهما فى لقاء العودة.

 

الدور التكميلي

من دور الـ32 تعادل مع مونانا الجابونى بهدف لكل فريق فى الذهاب، وتغلب الفريق البورسعيدى فى لقاء العودة بهدفين مقابل هدف.

 

دور المجموعات

وفى مرحلة المجموعات فاز بالجولة الأولى أمام دوسونجو بهدفين، وفى الجولة الثانية تعادل خارج أرضه مع الهلال السودانى بهدف، وفى الجولة الثالثة والرابعة التقى مع نهضة البركان المغربى تعادل سلبيًا فى الذهاب، وفاز بهدف فى لقاء العودة.

 

كما تعادل مع دوسونجو بهدف لكل منهما فى الجولة الخامسة، وفاز على الهلال السوداني بهدفين فى الجولة السادسة.

 

ربع النهائى

فاز على اتحاد العاصمة الجزائري، بهدف فى كلًا من مباراتي الذهاب والعودة.

وآخر لقاء خاضه المصرى كان أمام  فيتا كلوب بذهاب دور الثمانية من البطولة، وتعادل الفريق البورسعيدى سلبيا مع نظيره الكونغولى.

ليصل للدور النصف نهائي ويقع فريسة في يد فيتا كلوب، الذي طعنه بهزيمة قاسية أمس، في اللقاء الذي انتهى برباعية نظيفة.

ليبقى النادي الأهلي هو الفريق الوحيد في أرض المحروسة الحامل للقب الإفريقي، فيبدو أن البطولة تعشق اللون الأحمر في مصر وتتذلل وتتزين فقط للمارد.