نادية الجندي تعود بعمل مخابراتي

الاربعاء 05 سبتمبر 2018 | 09:46 مساءً
كتب : حسن عبد الرشيد

فاجأت الفنانة نادية الجندي جمهورها بتعاقدها على فيلم جديد ومسلسل أيضا وتواصل الآن التحضيرات لتعود مرة أخرى إلى الساحة بعد غياب طويل دام 16 عاما منذ مشاركتها في فيلم "الرغبة" عام  2002 مع إلهام شاهين وياسر جلال.

 

ثم شاركت في "مشوار امرأة" عام 2004 مع مصطفى فهمي، وشاركت في مسلسل "من أطلق الرصاص على هند علام" عام  2007 مع خالد زكي وخالد الصاوي، و"ملكة في المنفى" عام 2010 مع محمود قابيل وكمال أبو رية، ثم غابت 5 أعوام، وقررت العودة بعمل درامي رابع، وهو "أسرار" عام 2015 مع عبير صبري وأحمد سعيد عبد الغني، إلا أن المسلسل لم يُعرض في السباق الدرامي، ولم يُحقق أي نجاح يُذكر، وتزوجت نادية الجندي من المنتج محمد مختار عام 1980، لتبدأ انطلاقة جديدة في مسيرتها من خلال أفلام "وكالة البلح، خمسة باب، جبروت امرأة، عزبة الصفيح، الباطنية"، وغيرها من الأفلام التي نجحت جماهيريًا، وعاشا سويًا لسنوات أنتج فيها لها ما يزيد على العشرين فيلمًا، إلا أنهما انفصلا، وانتهى الثنائي الفني بسبب رغبته بالزواج من الفنانة رانيا يوسف.

 

 

 

وتغيب نادية الجندي عن السينما، أي منذ نحو 16 عامًا، وطول الغياب قد يكون عامل نجاح، لأنه يجعل جمهور الفنان أكثر ترقبًا، لكنه أيضًا قد يكون العكس، وفي الغالب هذا ما سيحدث في هذه الحالة، خاصةً أن غيابها كان طويلًا للغاية، فالسوق متغير بشكل مستمر، ومواكبته أمر حتمي، أما الابتعاد عنه دائمًا يُكلفك الخسارة، حينما تُقرر العودة، حيث يفقد الفنان مفاتيح مشاعر الجمهور، وأحلامه في اللحظة، التي يُقرر فيها العودة بفعل عوامل الزمن. طبيعة الجمهور جمهور السينما التي كانت تُخاطبه نادية الجندي ويُشاهد أفلامها اختلف تمامًا في الفترة الراهنة، المزاج النفسي للجمهور اختلف، والشريحة العمرية التي اكتسبتها على مدار سنوات قد تغيرت، ولم تصبح مستحوذة على دور العرض، أكثر من 80% من جمهور السينما من المراهقين والشباب، هؤلاء كانوا أطفالًا حينما كانت الجندي بطلةً سينمائية، بل كان معظمهم لم يولد بعد، وهي بالطبع لن تكون قادرة على جذب هؤلاء بتيمتها المعتادة التي كانت تُقدّمها، خاصةً إذا ما كانت عودتها بالفعل من خلال عمل مخابراتي. التجربة الأخيرة منذ "الرغبة"، واتجهت نادية الجندي إلى التليفزيون، وسيعود أيضا المنتج محمد مختار للإنتاج من جديد بعدما انتج فيلم بونو بونو لنادية، وعلي الرغم من أن  الفنانة نادية الجندي لها تاريخ زاخر من أفلام المخابرات إلا أن الساحة الفنية أصبحت مختلفة عن الماضي وأصبح لكل مشاهد نجم معين يحبه ويشاهده ومع اختفاء نادية الجندي عن الساحة لمدة طويلة فذلك يزيد من الأحمال علي عاتقها حتي تستطيع أن تجذب الجمهور لها خصوصا أن جيلها مختلف عن الجيل الحالي.

 

من جانبه قال الناقد الفني طارق الشناوي إن الفنانة نادية الجندي فقدت جماهيريتها لأن جيلها إختفي.

 

وأضاف الشناوي في تصريح "لبلدنا اليوم" أن نادية ستكون عليها ضغوط كبيره لتعود من جديد ولكن الأمر صعب جدا خصوصا أنها فقدت فئة الجمهور الذى كانت تخاطبه.

 

وتابع أن عودة أفلام المخابرات إلى الساحة الفنية من جديد سيشهد إقبالا ضعيفا جدا لأن الجيل الحالي يحب الأكشن والكوميديا.