الجنرال المخلص؟!

الثلاثاء 13 سبتمبر 2022 | 09:32 مساءً
بلدنا اليوم

لماذا لا يفهم الناس فى بلادى أنه جاء على رأس الحكم فى مصر رجلٌ ليس ككل الرجال.. وأن قدر مصر أن يرسل الله إليها من ينقذها فى لحظات فارقة.. كانت المعركة فيها على الهُوية.. هذا الرجل كان وسيظل بالنسبة لى هو المنقذ والمخلص.. وهو نفسه الرجل الذى لم يكتف بأن ينقذ هوية بلاده.. بل شاء الله له أن يدخل كل أعشاش الدبابير فى وقت واحد.. ويدخل حرب إنقاذ سمعة مصر عالميًا.. وما زالت السماء تنصره وتؤيده وتقف بجواره، بدليل كل هذه النجاحات، وبعد أن مكّن له الله فى الأرض.. أوليس هو القائل بأنه يعز من يشاء ويذل من يشاء ويؤتى الحكم من يشاء.. صدق الله العظيم.

ودخل الجنرال المخلص أيضًا كل معارك الداخل.. فاقتحم وهو يحارب فى سيناء معركة تعمير سيناء بسلسلة إنفاق ستنقذ هذه الأرض من الإهمال الذى عاشته منذ آلاف السنين، وهو أيضًا الذى دخل معارك الإسكان والعشوائيات والزراعة والطرق والتصنيع والاستثمار وإصلاح هياكل الاقتصاد، التى تعفنت منذ سنوات.

ثم بعد كل هذا يخرج علينا من يقول إنه فرعون أو إنه حاكم متجبر.. والحقيقة أننى مشفقة على هذا الرجل من كل تلك الصراعات، التى يدخلها مع شروق كل شمس، ولكنى أعزى دومًا نفسى أن هذا هو شرف المقاتل.. وأن قدر الله فى هذا الرجل أن يحكم مصر بعقلية المقاتل الشرس.. ولِمَ لا وهو الجنرال المخلص.

بمنتهى الاختصار.. فإن قناعاتى كل يوم بهذا الرجل تزيد حتى بلغ حد الإيمان المطلق أنه مبعوث السماء لإنقاذ هذه الأمة.. ولا أعرف لماذا فى بلدى من لا يفهم هذه الحقيقة الجلية التى تتضح وضوح الشمس، وأن ما تعيشه مصر ككل الحروب سيكون له فاتورة سيدفعها الجميع.. هذه الفاتورة سنشعر بها جميعًا فى الأسعار وفى غلاء حياتنا.. ببساطة لأن الاقتصاد المصرى تحوّل إلى اقتصاد حرب دون أن تعلن مصر رسميًا الحرب.. ولأن هذه الحرب قد أعلنت علينا من ألف اتجاه ورغم ذلك فما زالت مصر تحيا وستظل رغم كيد كل من يكيدون لها..

ببساطة لأن على عرشها يجلس مقاتل شريف يحمل رتبة رئيس جمهورية واسمه عبد الفتاح السيسى.