شهدت محافظة الفيوم قدوم الملك أحمد فؤاد الثاني، آخر ملوك مصر ونجل الملك فاروق، اليوم الخميس، الموافق أول مايو 2025، في زيارة رسمية، بناءاً على رغبته الشخصية، لاكتشاف ما تزخر به المحافظة من معالم سياحية وتراثية مميزة، وقد أعدت المحافظة برنامجاً خاصاً للزيارة، في إطار تقديرها واحتفائها بالرموز التاريخية المصرية.
تضمنت جولة الملك زيارة شلالات وادي الريان الشهيرة، إلى جانب مدرسة الخزف والفخار في قرية تونس، التي تعد من أبرز مراكز الحرف اليدوية في مصر، وتمثل إحدى علامات التراث الفيومي الأصيل.
وأعرب الملك أحمد فؤاد الثاني عن سعادته الكبيرة بهذه الزيارة، قائلاً: "حرصت على القدوم إلى الفيوم بعد ما سمعته عن جمال طبيعتها وثراء تاريخها، وقد أسعدني كثيراً دفء الاستقبال وجمال المواقع التي زرتها، والتي تجسد روح مصر الحقيقية وأصالتها".
وُلد أحمد فؤاد الثاني في 16 يناير عام 1952، وينتمي إلى الأسرة العلوية التي أسسها محمد علي باشا.
أصبح أحمد فؤاد الثاني ملكًا لمصر والسودان عقب تنازل والده، الملك فاروق، عن العرش في أعقاب ثورة يوليو 1952، وكان حينها لا يزال طفلًا رضيعًا،و استمر وجوده على العرش حتى 18 يونيو 1953، حين أعلنت الجمهورية في مصر، ليطوى بذلك آخر فصل في تاريخ الملكية المصرية.