ما هي بكتيريا الميكوبلازما التي حذرت منها الصحة العالمية؟ .. وهل نشهد وباءً عالمياً جديدًا؟

السبت 05 ابريل 2025 | 09:19 مساءً
ما هي بكتيريا الميكوبلازما التي حذرت منها الصحة العالمية؟
ما هي بكتيريا الميكوبلازما التي حذرت منها الصحة العالمية؟
كتب : آدم إبراهيم

في وقت تثار فيه المخاوف من ظهور فيروس جديد في روسيا، والذي يتسبب في حالات سعال مصحوب بالدم، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن حالة من التأهب، مطالبة السلطات الروسية بتقديم توضيحات عاجلة. 

وفي تصريح لباتير بيرديكليتشيف، رئيس مكتب المنظمة في موسكو، أكد أن التحليلات الأولية تشير إلى أن العدوى تعود إلى بكتيريا الميكوبلازما، وليست إلى فيروس جديد كما كان يُعتقد في البداية.

ما هي بكتيريا الميكوبلازما؟

الميكوبلازما هي نوع من البكتيريا التي تفتقر إلى جدار خلوي، مما يجعلها مقاومة للعديد من المضادات الحيوية الشائعة. تعتبر هذه العدوى من أكثر الأنواع صعوبة في التشخيص والعلاج، حيث يمكن أن تصيب أجزاء متعددة من الجسم، وأبرزها الجهاز التنفسي.

طرق انتقال العدوى لـ بكتيريا الميكوبلازما

تنتقل بكتيريا الميكوبلازما بشكل رئيسي عبر الاتصال المباشر مع شخص مصاب. كما يمكن أن تنتشر العدوى التنفسية، مثل تلك التي تسببها الميكوبلازما الرئوية، عن طريق الرذاذ الناتج عن سعال أو عطس المصابين.

تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بعدوى الميكوبلازما، مثل:

الاتصال الوثيق مع شخص مصاب.

ضعف الجهاز المناعي.

العيش في بيئات مزدحمة.

أعراض الإصابة بـ بكتيريا الميكوبلازما

تظهر أعراض عدوى الميكوبلازما التنفسية، عادة، على شكل نزلة برد أو إنفلونزا خفيفة، لكنها قد تتطور في بعض الحالات لتصبح أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي. وتشمل الأعراض الشائعة:

سعال جاف مستمر.

احتقان في الحلق.

حمى.

تعب شديد.

صداع.

ضيق في التنفس.

علاج الميكوبلازما

نظراً لأن بكتيريا الميكوبلازما تفتقر إلى جدار خلوي، فهي تكون مقاومة للمضادات الحيوية التقليدية. وبالتالي، يُعتمد على المضادات الحيوية التي تستهدف عمليات مثل تخليق البروتين أو تكرار الحمض النووي. بالإضافة إلى العلاج التحفظي لتخفيف الأعراض، مثل:

المسكنات وخافضات الحرارة.

مثبطات السعال لتخفيف السعال المستمر.

الترطيب والراحة لدعم الجهاز المناعي والتعافي السريع.

كيفية الوقاية من الميكوبلازما

لحماية نفسك من عدوى الميكوبلازما، يجب اتباع بعض الإرشادات الوقائية:

غسل اليدين بشكل منتظم بالماء والصابون.

تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين يعانون من أعراض تنفسية.

تغطية الفم والأنف بمنديل أو باستخدام المرفق عند السعال أو العطس.

هل يشكل الميكوبلازما تهديدًا وبائيًا؟

في وقت سابق، تحدث بيرديكليتشيف عن تلقي منظمة الصحة العالمية تقريرًا من السلطات الروسية حول حالات إصابة جديدة بالتهاب رئوي في موسكو وضواحيها، ما أثار القلق من احتمال ظهور وباء جديد. ومع ذلك، أوضحت التحقيقات أنه لا توجد دلائل على ظهور فيروس جديد وأن ما يحدث هو ببساطة تفشي لعدوى الميكوبلازما.

وأكد رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في موسكو أن المنظمة تواصل متابعة الوضع عن كثب مع السلطات الصحية الروسية، مشيرًا إلى أن خطر ظهور جائحة جديدة يظل قائمًا. ومع ذلك، لا تشكل هذه الحالة، وفقًا للتحقيقات الأولية، تهديدًا وبائيًا متزايدًا.

اقرأ أيضا