محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران وسط تصعيد عسكري

الاربعاء 02 ابريل 2025 | 01:41 مساءً
كتب : بسمة هاني

أفاد تقرير لموقع "أكسيوس"، بأن البيت الأبيض يدرس بجدية مقترحًا إيرانيًا لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، في خطوة قد تفتح بابًا جديدًا للحوار بين الطرفين.

وتعزز الولايات المتحدة بتعزيز العسكري في منطقة الشرق الأوسط، تحسبًا لاحتمال تنفيذ الرئيس دونالد ترامب ضربات عسكرية ضد إيران.

ضغوط متزايدة على طهران

منح ترامب، إيران، مهلة مدتها شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي، دون توضيح متى بدأ العد التنازلي لهذه المهلة.

كما شدد على أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى "قصف"، مما يزيد من حدة التوترات بين الطرفين. في غضون ذلك، ينقسم البيت الأبيض بين مؤيدين للحوار ومعارضين يرون أن المحادثات مضيعة للوقت ويدعمون توجيه ضربات للمنشآت النووية الإيرانية.

رفض إيراني للمفاوضات المباشرة

ووفقًا لمسؤول أمريكي، تلقى ترامب رد إيران الرسمي على رسالته التي بعث بها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل ثلاثة أسابيع. 

وفي حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات مباشرة، اكتفت إيران بقبول محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية، وهو ما يعكس ترددها في التواصل المباشر مع الإدارة الأمريكية.

خيارات مطروحة أمام البيت الأبيض

رغم أن بعض المسؤولين الأمريكيين يفضلون الحوار المباشر باعتباره أكثر فاعلية، فإن الإدارة الأمريكية لا تستبعد خيار المحادثات غير المباشرة التي اقترحتها إيران، كما أنها لا تعارض دور عمان كوسيط، كما حدث في مفاوضات سابقة.

لكن لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي حتى الآن، وتظل المناقشات الداخلية مستمرة حول كيفية المضي قدمًا.

إستعدادات عسكرية أمريكية متزايدة

تعزيز القوات في الشرق الأوسط

في موازاة ذلك، يقوم البنتاغون بحشد قوات إضافية في الشرق الأوسط استعدادًا لأي طارئ.

حيث أعلن يوم الثلاثاء عن إرسال تعزيزات عسكرية تشمل وحدات إضافية وأصول جوية، مع استمرار تواجد حاملتي الطائرات "ترومان" و"فينسون" في المنطقة.

كما أرسل الأسبوع الماضي قاذفات شبح من طراز B-2 إلى قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي، وهي خطوة مرتبطة بشكل وثيق بالمهلة التي حددها ترامب لإيران.

قدرات عسكرية هجومية

تعد قاذفات B-2 عنصرًا رئيسيًا في أي سيناريو عسكري ضد إيران، نظرًا لقدرتها على حمل قنابل خارقة للتحصينات، مما يجعلها سلاحًا فعالًا ضد المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن "أي تهديد إيراني للمصالح الأمريكية في المنطقة سيقابل بإجراءات حاسمة".

توازن بين الردع والدبلوماسية

على الرغم من التصعيد العسكري، تشير مصادر أمريكية إلى أن ترامب لا يسعى إلى حرب مع إيران، لكنه في الوقت نفسه يريد تعزيز موقفه التفاوضي عبر استعراض القوة العسكرية.

اقرأ أيضا