أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح الأربعاء، توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بهدف "فرض السيطرة على مساحات واسعة" من القطاع.
وأوضح كاتس، في بيان رسمي أن القوات الإسرائيلية ستواصل "تطهير المناطق من المسلحين وتفكيك بنيتهم التحتية"، مؤكداً أن هذه التحركات ستؤدي إلى ضم مزيد من الأراضي إلى ما يُعرف بالمناطق الأمنية الإسرائيلية.
كما أشار إلى خطط لتنفيذ عمليات "إجلاء موسعة" لسكان غزة من مناطق القتال.
وفي سياق متصل، أنشأت إسرائيل بالفعل منطقة عازلة موسعة داخل القطاع، مضيفةً إلى المساحة التي كانت موجودة قبل الحرب، إلى جانب توسيع نطاق "الممر الأمني" المعروف بممر نتساريم.
و أعلن مسؤولون إسرائيليون عن نية تسهيل خروج الفلسطينيين من القطاع، تزامناً مع دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى إخلاء غزة بالكامل وتحويلها إلى منطقة سياحية تحت إدارة أميركية.
قُتل أكثر من ألف فلسطيني منذ أن استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع قبل نحو أسبوعين، بينما تبذل الأطراف الوسيطة جهوداً لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار.
من جانبه، شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، على أن الحركة لن تستسلم، مؤكداً أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة لن يتم إلا من خلال صفقة تبادل شاملة وعادلة.
وأضاف الهندي، أن حماس مستعدة للتفاوض بشأن إطلاق سراح الرهائن، ولكن فقط في إطار اتفاق يشمل وقف العمليات العسكرية، وفتح المعابر، وإعادة إعمار القطاع الذي يعاني دماراً واسعاً جراء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023.
كما دعا الهندي المجتمع الدولي إلى دعم الحقوق الإنسانية لسكان غزة، من خلال الضغط لإنهاء الحصار، ووقف سياسة التجويع، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ومنتظم.
كما صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن الخيار العسكري يظل السبيل الأمثل لاستعادة الرهائن المحتجزين، والبالغ عددهم 59 شخصاً.