تفاصيل انتحار جندي بريطاني.. والسبب صادم

الاحد 20 سبتمبر 2020 | 11:25 صباحاً
كتب : محمد عبدالمنعم

بعد العثور على الجندي يدعي ريفلمان ميتشل منتحرًا يبلغ من العمر الرابعة والعشرين من عمره بسبب تعب نفسي وذهني، و قالت أرملة جندي بريطاني تدعى كاتي ماثيوز عن حزنها الشديد حيث عثر على ريفلمان البالغ من العمر 24 عامًا ميتًا في حادثة انتحار بعد أسابيع قليلة من انتحار صديق له في نفس الكتيبة ووفقًا لصحيفة "ميرور" البريطانية .

وتقول كاتي التي ترعي ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات الآن، إن زوجها ريفلمان ميتشل كانت في حاجة إلى الرعاية الاجتماعية، لافتةً: " تلقيت الكثير من الدعم من الجيش بصفتي أرملة، وأتمني لو كان ميتشل على قيد الحياة".

وانضم ميتشل إلى الجيش في سن السادسة عشرة لكنه غادر بعد بضعة أشهر وأعاد تدريبه كنجار، ثم التقى بكاتي، وأنجبا ابنتهما، لكنه أراد أن يحدث فرقًا في العالم، وكان طموحه أن يصبح قناصًا.

وبدأ يتغير عندما كانت كاتي على خط الدفاع الأمامي ضد فيروس كورونا المستجد ( كوفيد 19) لمدة 13 ساعة يوميًا من العمل المتواصل في مستشفى مقاطعة سالزبوري ببريطانيا، موضحةً: "لقد كنت ممرضة مؤهلة حديثًا ألقيت إلى الخطوط الأمامية وكان العمل شاقًا للغاية لكنه مجزٍ، ورأيت الناس يموتون من كوفيد ولم أكن مستعدةً لذلك، ولا أعتقد أن أي منا كان كذلك".

"وكان ميتشل الجندي الوحيد في الكتيبة الذي لديه زوجة وطفل لكنه لم يعامل كشخص لديه عائلة مما تسبب له في حالة كبيرة من الحزن، إضافة إلى أن أحد أصدقائه من نفس الكتيبة انتحر في مايو الماضي، منبهةً: لقد كانا أصدقاء جيدين ويمكنني أن أقول إن ذلك كان له تأثير عليه حيث عثر على ميتشل بعدها بأسبوعين منتحرًا".

وفى سياق مختلف تباشر النيابة العامة بالدقهلية، التحقيق مع طالب ثانوي متهم بإغتصاب زميلته الذي نتج عن ذلك ولادتها لـ طفلة، وذلك عقب ظهور نتيجة تحليل الـ DNA التي أكدت ايجابية التحليل التي تؤكد نسب الطفلة للجاني من المجني عليها.

ترجع وقائع القضية لعام 2018 بعد أن تقدمت "أ" ببلاغ ضد الشاب ""م.خ" بعد أن علمت بوجود حمل في أحشائها، تتهمة فى البلاغ إلى أنها تعرضت للاغتصاب علي يده، وجاءت التحريات وقتها بعدم وجود اغتصاب، وتم إغلاق المحضر لعدم وجود آثار عنف في جسد الفتاة، ثم وضعت الفتاة طفلتها، ولم تتمكن من تسجيلها بشهادة ميلاد، فخرجت بفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب فية الجميع بالوقوف بجوارها لاستعادة حقها من الشاب مرة أخرى.

وعلى الفور أمر النائب العام بفتح تحقيق مرة أخرى في القضية، وضبط الشاب المتهم وعمل تحليلDNA لبيان حقيقة الواقعة، وقد أصدر وقتها النائب العام، بيان بعد ظهور فيديو للأم تطالب بكشف الحقيقة وإعادة حقها وحق ابنتها فأمر النائب العام، بإعادة التحقيق مع المتهم أبلغت سلفًا خلال عام 2018 عن تعديه عليها بمواقعتها كرهًا عنها، بعد أن توصلت إلى أدلة جديدة على الواقعة، مطالبة بتمكينها من إثبات نَسَب طفلة أنجبتها إلى المشكو في حقه بتحليل البصمة الوراثية، وذلك بعد أن حُفظت الدعوى، ورُفضت أخرى رفعتها لإثبات نسب الطفلة المذكورة إليه، وبعرض الأمر على النائب العام أمر بالتحقيق في الواقعة.

وكشف محامي ضحية الاغتصاب، تفاصيل ما وصلت له القضية، مؤكدا أن صديق المتهم الذي كان على علم بما فعله بالفتاة، قرر الإفصاح عما يعلمه بالفعل.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة بالإستناد إلى تحليل الـ dna، أن الفتاة الباحثة عن نسب طفلتها من مغتصبها بالدقهلية، أكد الطب الشرعي إيجابية التحاليل، ونسب الطفلة الصغيرة، لوالدها "م.خ.ع" المتهم باغتصاب والدتها "أمل" في 2018.

وعلى الفور أمرت نيابة المنصورة الكلية بمحافظة الدقهلية بضبط وإحضار المتهم، لكنه هرب من منزله، ولم يستدل عليه حتى الآن.

وعلقت "أمل" والدة الطفلة، وضحية الاغتصاب: "كنت متأكدة من نتيجة التحاليل، وفي انتظار حبسه عشان بنتي يبقى ليها نسب، ويتعاقب على اعتداءه عليا".

وأكدت "الأم" أنه على الرغم من هروب المتهم، إلا أن أحد اقاربه حاول الاعتداء على الطفلة الصغيرة: "إمبارح بليل ابن خالته خبط البنت الصغيرة بالعجلة ووشها اتعور، وجالنا أبوه اعتذر لكن هم عاوزين يأذوا البنت، وهو هربان وأنا مستنية حبسه".

إقرأ ايضا

شباب يتنمرون على "مسن معاق".. ورد فعل قوي من "التضامن" (فيديو)