«هاجمت بليغ حمدي وندمت على الغناء لمبارك».. 5 أسرار في حياة وردة الجزائرية

الاحد 22 يوليو 2018 | 04:36 مساءً
كتب : إنجي محمد

تربت على أغاني كوكب الشرق وعبد الوهاب، ومن ثم أتقنت الغناء بعمر العاشرة، أثارت ضجة عند مجيئها لمصر على يد المنتج والمخرج حلمي رفلة، لتقوم بأولى بطولتها السينيمائية بفيلم "ألمظ وعبده الحامولي"عام 1963 ، لتطلق من بعدها بعدة أعوام الأغنية التي تسببت فى ميلادها الفني "أوقاتي بتحلو"عام 1979 ، في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي، يحل اليوم ذكر ميلاد وردة الجزائرية 22 يوليو 1939، ومازال هناك بعض الأسرار التي لا يعرفها الكثيرين عن حياتها  رغم مرور أربعة أعوام على وفاتها .

 

غيرتها من عبد الحليم

كانت الفنانة وردة الجزائرية تغار كثيرًا من العندليب عبد الحليم حافظ بسبب إستحواذه على أجمل ألحان زوجها بليغ حمدي ، أما عن واقعة شجار عبد الحليم مع أحد جمهوره وكانت المرة الأولى والأخيرة  ، حيث أنه بأحد حفلات العندليب وعند غنائه لقاريئة الفنجان أثار القلة المندسة بين الجمهور غضبه حيث إستمروا بالصفير المتكرر مما جعله لا يعرف الإستمار بالغناء فقام بالإشتباك معهم، وتداولت الأخبار حينها أن هؤلاء المندسين مبعوثين خصيصًا له من قبل الفنانة وردة التي أجبرت على تأجيل حفلها وقته، لكن لم تستطع الأخبار حينها أن تجزم بأن وردة هى الفاعلة لأن كلًا من وردة والعندليب اكتفوا بالتلميحات فقط.

 

غلطة عمرها

ندمت الفنانة وردة الجزائرية على غنائها للرئيس المصرى السابق حسنى مبارك حيث صرحت في حوار لها مع إذاعة نجوم FM عام 2011 بهذا ، قائلة "دي غلطة عمري لأن الفنان لا بد أن يغني للشعب وليس للرئيس".

 

أزمتها مع نظام عبد الناصر

حدثت أزمة بنها وبين نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، حيث أنه فى مطلع السيتنيات وأيام الوحدة بين مصر وسوريا  كان المشير عبد الحكيم عامر وزير الحربية، وقتها عائد لدمشق بعد رحلة إلى مصيف بلودان ، وفي الطريق، كانت وردة الجزائرية في طريقها إلى دمشق ولكن سيارتها تعطلت فأمر المشير بتوصيل السيدة الي المكان الذي تريده. كانت وردة الجزائرية حينئذ غير معروفة في مصر ولكنها عرفت بنفسها أثناء الحديث وألحت أن ننقل للمشير رغبتها في مقابلته لتقدم له الشكر.

 

وحضرت وردة الجزائرية بالفعل إلى استراحة المشير عبد الحكيم عامر في منطقة أبو رمانة بدمشق، كان اللقاء في وضح النهار ولم يكن المشير وحده وإنما كان معه في الاستراحة أنور السادات واللواء أحمد علوي وعبد الحميد السراج.

 

وصل تقرير سري لهذه المقابلة إلى مكتب الرئيس عبد الناصر وانتشرت الإشاعات وقتها بوجود علاقة بين وردة وبين المشير.

 

وزادت حدة الشائعات لأن وردة ذاتها انتهزت فرصة لقائها بالمشير عامر، وحاولت استغلالها لصالحها بعد مجيئها للقاهرة وبدأت توهم المحيطين بها بأنها على علاقة بالمشير وأنها تتصل به هاتفيا. كانت وردة في بداية مشوارها الفني بالقاهرة وراحت تستخدم أسلوب الترغيب والترهيب حتى يتقرب منها أهل الفن فربما يتعرفون على المشير وينالون رضاه من خلالها وأن تخيف كل من يعترض طريقها بعلاقتها المزعومة بالمشير، أدى هذا إلى قيام أجهزة المخابرات بالتحقيق حول هذه الشائعة ومصدرها حتى اتضح أن وردة ورائها، مما أدى إلى صدور قرار بإبعادها خارج البلاد ومنعها من دخول مصر، ولم ترجع إلى مصر إلا في مطلع السبعينيات خلال حكم الرئيس السادات.

 

وصفها بليغ حمدي بالفاشل

كانت دائمًا ما تنعت بليغ حمدي منذ طلاقهما وحتي بعد وفاته بأنه زوج فاشل ، فأثناء  لقائها مع برنامج "هذا أنا" أكدت وردة سبب انفصالها من بليغ حمدي بسبب أنه زوجا سيئا ولم تكن لتتحمل العيش معه أكثر من سبع سنوات، قائلة "بليغ كان زوج فاشل، وهذا ما أكرره من يوم ما مات، ولكنه كان فنان عظيم، وكان معي سيئا ولكنه كان جيدا على المستوى الفني".

 

حقيقة هروبها من حكم الإعدام

 حكم على وردة بالإعدام في بداية مسيرتها الفنية، من إحدى المحاكم الفرنسية، بتهمة دعمها للمقاومة الجزائرية بالغناء، والحكم نفسه صدر ضد والدها محمد فتوكي، لتستره على مخازن سلاح تابعة للمقاومة، وظهر هذا التصريح من خلال استضافة إبنها الأكبر بأحد البرامج بعد وفاتها بعام كامل.