شعبة القطن: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف جديدة خلال الموسم الجاري

السبت 05 ابريل 2025 | 03:04 مساءً
القطن المصري
القطن المصري
كتب : محمود حاحا

يُعتبر القطن المصري من أجود أنواع الأقطان عالميًا لما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة، وتسعى الحكومة المصرية لاستعادة القطن المصري مكانته الرائدة والعالمية من خلال التوسع في زراعة القطن، وتحسين جودة إنتاجه، وتعزيز عمليات التصنيع المحلي لتحقيق أعلى قيمة مضافة.

تطوير زراعة القطن

ونجحت الدولة المصرية في تطوير زراعة القطن من خلال توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، في مقدمتها "سوبر جيزة 86" و"سوبر جيزة 94" و"جيزة 98"، وذلك في إطار خطة لتوفير خامات القطن بأعلى جودة لدعم الصناعة المحلية وزيادة القدرة التنافسية عالميًا.

حظر زراعة القطن الأمريكي

وأشاد ممدوح حنا، عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، بالجهود المبذولة لدعم زراعة القطن المصري لاستعادة مكانته العالمية، مشيرًا إلى أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة جاء بهدف حماية الأقطان المصرية من الاختلاط وضمان نقائها وجودتها الفائقة.

دعم وتحفيز المزارعين المصريين

وأشار إلى أن وزارة الزراعة المصرية تعمل على دعم وتحفيز المزارعين المصريين عن طريق توفير التقاوي المعتمدة إضافة إلى عقد ندوات إرشادية لضمان أفضل الممارسات الزراعية، وذلك بهدف زيادة الإنتاجية وزيادة دخل المزارعين.

زيادة المساحات المزروعة

وأشاد "حنا" بالدور الحيوي المهم الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم القطاع، حيث أن تحديد أسعار ضمان القطن بـ 10-12 ألف جنيه للقنطار ساهم بشكل كبير في إعادة الثقة لدى المزارعين، مما أدى إلى زيادة المساحات المزروعة وتحقيق استقرار للسوق.

وأوضح أن الاستثمارات الجديدة في مصانع الحليج لعبت أيضًا دورًا مهمًا في العمل على تحسين جودة الأقطان المصرية، مشيرًا إلى أنه تم تطوير منظومة الحليج باستخدام أحدث التقنيات، ما ساعد في تقليل الفاقد وتحسين مواصفات الألياف لتكون أكثر ملاءمةً لاحتياجات السوق العالمي، وهو ما يدعم تنافسية الغزول المصرية في الأسواق الخارجية.

إجمالي مبيعات الموسم الحالي

وسجل إجمالي المبيعات المحلية من القطن المصري خلال تعاملات هذا الموسم حوالي 1.1 مليون قنطار، حيث استحوذت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان على النصيب الأكبر بنسبة 28%، تليها شركات "الإخلاص" و"النيل الحديثة" و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري في الأسواق المحلية والدولية.

وبالنسبة لعمليات التصدير للقطن المصري، تستهدف الشركات تصدير 65-70% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية، خاصة الأسواق الهندية والباكستانية، إضافة إلى الأسواق الأوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال، حيث يمثل تصدير الغزول النهائية مصدرًا مهمًا لتوفير النقد الأجنبي ودعم خطط تطوير الصناعة المحلية.

اقرأ أيضا