شنت إسرائيل، فجر الخميس، هجمات جوية مكثفة على مواقع في جنوب العاصمة السورية دمشق، فيما لم ترد تقارير مؤكدة عن حجم الخسائر الناجمة عن القصف.
إسرائيل تقصف دمشق وتنفذ عملية عسكرية في درعا
وذكرت مصادر محلية أن الضربات الجوية استهدفت مناطق عدة، من بينها محيط الكسوة، وسط أنباء عن قصف منشآت عسكرية، بما في ذلك اللواء 75 في بلدة المقيليبة جنوب غرب دمشق.
في سياق متصل، أدان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، التصعيد العسكري الإسرائيلي، واصفًا إياه بأنه انتهاك خطير للقانون الدولي، ومحذرًا من أنه يهدد استقرار سوريا في مرحلة حرجة كما طالب إسرائيل بوقف هذه الهجمات واحترام سيادة سوريا.
ومن جهة أخرى، اتهمت السلطات السورية تل أبيب بمحاولة زعزعة استقرار البلاد عبر موجة الغارات الأخيرة، التي استهدفت مواقع عسكرية في دمشق ووسط البلاد، تزامنًا مع تنفيذ عملية برية جنوب سوريا، أسفرت عن سقوط 13 قتيلاً، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
واعترفت إسرائيل رسميًا بشن ضربات جوية على مواقع عسكرية داخل سوريا، إلى جانب عملية عسكرية في محافظة درعا مشيرة إلى أن الهدف هو "تقويض القدرات العسكرية المعادية".
كما وجهت تحذيرات مباشرة للرئيس الانتقالي أحمد الشرع، مؤكدة أنه "سيدفع ثمنًا باهظًا" في حال تعرضت المصالح الأمنية الإسرائيلية لأي تهديد من الأراضي السورية.
وأفادت تقارير محلية بمقتل تسعة أشخاص من سكان درعا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في منطقة حرج سد الجبيلية، غرب المحافظة.
وأشارت المعلومات إلى أن المساجد المحلية أطلقت نداءات تدعو السكان لمقاومة التوغل الإسرائيلي، مما أدى إلى اشتباكات دامية.