الإسماعيلية تجملت لاستقبال زوارها في عيد الفطر المبارك.. والشواطئ والحدائق تزينت لاستقبال زوارها
بأول ضوء للفجر، وتحت سماء ملونة بألوان الشروق، تستيقظ مدينة الإسماعيلية من نومها، لتستقبل عيد الفطر المبارك بكل فرحة وبهجة، لتعكس الصورة الحضارية لمدينة تعد واحدة من أجمل محافظات مصر.
وتستعد شواطئ الإسماعيلية لاستقبال الزوار من مختلف الجنسيات، الذين يأتون للاستمتاع بجمال المدينة، فهي حلقة الوصل بين سيناء ومدن القناة، فلكل شارع ومنطقة في الإسماعيلية سحرها الخاص، الذي لا يقتصر على جمالها فقط، بل يمتد إلى هدوءها ودفئها وتفاصيلها الصغيرة.
في البداية تقول شيرين رشوان مسئول بإدارة السياحة بمحافظة الإسماعيلية، أن سوق العيد في الإسماعيلية عبارة عن مكان يضم عدداً من الألعاب كالمراجيح والألعاب الأخرى، والذي يقام عادة على مساحة أرض كبيرة أو بمكان خالٍ كبير.
وتابعت: "كان يقام سوق العيد قديماً مكان الموقف القديم للأتوبيسات والسيارات نهاية شارع سيناء وتقاطعه مع شارع الثلاثيين خلف سينما الأهلي، ويمتد أمام المقابر وحتى المكان الذي يشغله موقف الفردوس الحالي، مشتملا على تياترو وعدد من الألعاب، وأمام مدخل المقابر توجد المراجيح لصاحبها منصور وشطا، وكان يقام سيرك بنفس المنطقة".
سوق العيد قديماً .. وشواطئ الإسماعيلية حديثاً
ومن أشهر أماكن سوق العيد الأخرى بالإسماعيلية قديماً، يكون بجوار شارع الثلاثيين والبحري وحتى المساكن الموجودة قبل السنترال في عرايشية مصر وهو الأقدم، ثم انتقل بعد ذلك إلى الموقف القديم خلف سينما الأهلي.
كما كان يوجد سوق للعيد عند شارع فاروق ومراجيح شطا، وانتقل بعد ذلك الي مكانه الحالي لبرج الضرائب بجوار مسجد المطافئ وكان يضم طائرات خشبية، وامتداده عند شارع وادي حلفا ومراجيح اولاد محمد شطا، واخيرا كان هناك سوق للعيد في حدائق الملاحة واختفى بعد ذلك.
وتضيف شهيرة سمير، أن مظاهر الاحتفال اختلفت في محافظة الإسماعيلية منذ يوم الوقفة، والذي يعد له مذاقٍ خاص لدي سيدات مصر، حيث تتميز ليلة الوقفة بطقوس خاصة تجعلها حدثًا لا يُنسى، حيث تتناغم فيها الأصوات والألوان في أجواء مليئة بالفرحة والترقب لقدوم عيد الفطر، ففي هذه الليلة يحرص أهالي الإسماعيلية على تنظيف المنازل وتزيينها، بينما تبدأ العائلات في تحضير المأكولات الخاصة بالعيد، مثل الرنجة والفسيخ والترمس والحلوي، كما لا ينسون زيارة المقابر لقراءة الفاتحة على أرواح أحبائهم.
ويظل الأطفال ينتظرون الساعة التي تأتي فيها بشائر أول أيام العيد، لتلقي العيديات حاملين في قلوبهم البهجة والابتسامة، فهي ليلة تمزج بين الفرح والتكافل الاجتماعي، حيث يتجسد فيها المعني الحقيقي للعيد بتبادل المحبة والسرور، وتجمع العائلات في الشوارع والأحياء، إلى تحضير الحلوي مثل الكعك والبسكويت، وتبادل الزيارات بين الجيران، تنبض المحافظة بأجواء من التقاليد العريقة.
سوق العيد قديماً .. وشواطئ الإسماعيلية حديثاً
وقال محمد البيك مدير نادي الشجرة، إن النادي استعد لاستقبال الزوار خلال اجازة عيد الفطر المبارك، حيث يفتح أبوابه من الساعة 8 صباحاً وحتى 12 منتصف الليل، ويضم مجموعة متنوعة من الألعاب للأطفال، تشمل الملاهي الكهربائية وغير الكهربائية، بالإضافة إلى تجهيز الكافتيريا لاستقبال الرواد، كما يضم النادي دار المعارف، ومسرحا، وقاعة مجهزة لاستضافة الحفلات، مما يجعله وجهة مميزة للعائلات خلال العيد، وفي إطار دعم الأنشطة الترفيهية للمواطنين، تم تخصيص رسم دخول رمزي بقيمة 5 جنيهات فقط، حيث يتمتع نادي الشجرة بموقع مميز وسط مدينة الإسماعيلية، ويستقبل الجمهور على مدار العام، مما يجعله من أبرز الأماكن الترفيهية بالمحافظة.
سوق العيد قديماً .. وشواطئ الإسماعيلية حديثاً
وحرص اللواء طيار أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، على تفقد أعمال التطوير التي تتم بنادي وشاطئ الفيروز، مؤكدًا أن هناك خطة شاملة لتطوير ورفع كفاءة الأندية والشواطئ والمنشآت السياحية التابعة للمحافظة، حتى تواكب التطور الحادث في القطاع السياحي وحتى تستطع المحافظة استيعاب حجم الإقبال عليها خلال فترة الصيف والإجازات، مؤكدًا أنه منذ لحظة توليه المسئولية بالإسماعيلية، وضع نصب عينيه تطوير القطاع السياحي بالمحافظة من مقومات قادرة على إحداث انتعاشه في القطاع سواء الاقتصادي أو السياحي، موجهًا محمد القماش مدير منتجع وشاطئ الفيروز بسرعة الانتهاء من أعمال التطوير بالمطعم، والشاطئ لاستقبال موسم الصيف على أكمل وجه.
سوق العيد قديماً .. وشواطئ الإسماعيلية حديثاً





