يحل موعد افتتاح المتحف المصري الكبير في الثالث من يوليو المقبل، وتنتظر الحكومة زيادة في العائدات الدولارية من السياحة بسبب الإقبال المتوقع بنحو 5 ملايين سائح سنويا.
النجاح المنتظر لتسويق المتحف المصري الكبير يأتي نتيجة عدة عوامل، من أهمها رصد الإقبال على الزيارة من السائحين منذ افتتاحه التجريبي في فبراير 2023. ويقول رامي إبراهيم، مساعد نائب المبيعات الخارجية بإحدى كبرى شركات السياحة الأجنبية في مصر، إن الترويج السياحي السليم لزيارة المتحف المصري الكبير قد أثمر عن زيادة عدد الزوار العرب والأجانب إلى مصر، حيث إن أكثر من 70% من السياح "اشتروا رحلة المتحف ضمن برامج رحلاتهم إلى مصر منذ بدء الافتتاح التجريبي في أكتوبر الماضي".
زيادة الحصيلة الدولارية بسبب الإقبال على زيارة المتحف المصري الكبير
ويؤكد إبراهيم أن الحصيلة الدولارية ستزداد بشكل كبير، لأن المتحف المصري الكبير يوفر خدمات وأنشطة متنوعة، إلى جانب عرضه مجموعة من آثار ومعجزات الحضارة المصرية القديمة، مثل غرفة التحنيط.
وأضاف أن كبرى الشركات العالمية أصبحت حريصة على عقد فعالياتها في قاعات المتحف، والتي تتعامل في الحجز بالدولار، حيث يصل إيجار بعض القاعات إلى 40 ألف دولار. وأشار إلى أن النجاح الذي تحقق منذ الافتتاح التجريبي يبشر بمزيد من الإقبال بعد حفل الافتتاح الأسطوري الذي تروج له الحكومة منذ بداية العام، مما يمهد لموسم سياحي متحفي بامتياز.
المتحف المصري القديم يحتاج إلى التطوير
وفي ختام حديثه لـ"بلدنا اليوم"، أشار إبراهيم إلى أن الإقبال الكبير على زيارة المتحف المصري الكبير أدى إلى زيادة حجز السياح لرحلات إلى المتحف المصري القديم بميدان التحرير. وأضاف أن على الحكومة أن تضع ضمن خططها تطوير المتحف المصري القديم، حتى يسهم مع المتحف الجديد في زيادة عدد السائحين، ومن ثم تعزيز الحصيلة الدولارية.