أزمات مرتضى منصور مع لاعبي الزمالك عرض مستمر

الاربعاء 09 اغسطس 2023 | 12:10 مساءً
مرتضى منصور
مرتضى منصور
كتب : تامر يسري

كالعادة اشتعلت أزمة جديدة بين مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك "المعزول بحكم قضائي"، وبين لاعبي الفارس الأبيض وهذه المرة بينه وبين قائد الفريق محمود عبدالرازق شيكابالا.

بدأت الحكاية عندما أوصى مرتضى منصور برحيل شيكابالا عن القلعة البيضاء وهذا ما قوبل بالرفض من المدير الفني الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو الذي أعلن تمسكه ببقاء “الأباتشي” ضمن صفوف الفريق في الموسم الجديد.

ولكن الأزمة لم تنتهي عند رفض أوسوريو على رحيل شيكا، لأن اللاعب أصدر بيانًا ناريًا ضد رئيس النادي المعزول للرد على اتهاماته  لقائد الزمالك.

وجاء بيان شيكابالا عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” على النحو التالي:

"جماهير نادي الزمالك العظيمة،، أتحدث إليكم اليوم، ليس فقط بصفتي قائدا لفريق الكرة بالنادي، وأحد أكثر من تشرف بحمل شارة قيادة القلعة البيضاء عبر التاريخ،

ولكن أتحدث باعتباري واحدا ممن تربوا داخل جدران هذا النادي العظيم، ولمدة أكثر من ربع قرن، تشرفت بأن أدافع عن راية الزمالك..

ولذلك كان يجب الرد على بعض النقاط،

 وهذا ليس كل شيء…

* رئيس النادي السابق  يسألني، لماذا لم أتدخل معه في رفع الحجز عن الزمالك؟!!، وأنا هنا لن أذيع سرا،

فأنا قبل أن أكون قائدا للنادي؛

 فأنا زملكاوي قلبا وقالبا، وأتشرف بأنني على علاقة جيدة بكل مسئولي النادي السابقين والحاليين،

وبالفعل تحدثت مع السادة الأطراف أصحاب الحجز على النادي،

وتواصلت معهم؛ لرفع الحجز وإنهاء الأزمة، حفاظا على النادي،

واستقرار الفريق، وباقي الألعاب الأخرى، والمفاجأة أن الرد جاء بأنه لا يوجد حجز على النادي،

 والزمالك غير محجوز عليه لصالح أي جهة طُلِبَ منا التواصل معها لحل الأزمة!.

* بالنسبة لقضية سبورتنج لشبونة؛ النادي اشتراني من صفوف سبورتنج لشبونة عام 2016 مقابل 650 ألف دولار، وبالفعل تم سداد مبلغ 140 ألف دولار،

وتبقى 510 آلاف فقط،

كان يجب تسديدها في مواعيدها طبقا للتعاقد، وللعلم كان يتم خصم كل ذلك من مستحقاتي المالية لدى النادي، ولكن بسبب التقاعس في التسديد،

وغرامات التأخير؛

أصبح المبلغ الإجمالي المطلوب من النادي، أكبر بكثير.

وفي ذلك الوقت، إذا كان تم سداد المبلغ في موعده،

وهو 510 آلاف دولار، بحساب سعر الدولار  وقتها (7 جنيهات و 83 قرشا) ما يعادل 3 ملايين و900 ألف جنيه،

 والآن أصبح المطلوب مع التأخير والغرامات وزيادة سعر الدولار 46 مليونا.

وللعلم،، وقفت كحائط صد في كثير من الأمور؛ لحل مشاكل تخص اللاعبين، لم أعلن عنها، كنت أسعى دائما لحل أكثر من مشكلة في الفريق؛

حتى لا ينهار تماما طوال الموسم الماضي، وليس شيكابالا الذي يُتهم بالتقصير أو التمرد في حق نادي الزمالك بدافع المال!!!..،

لأنني اخترت اللعب في الزمالك، بسبب أخطاء إدارية من قبل، لعبت بدون أموال، وعلاقتي مع الزمالك وجماهيره، أكبر من الأمور المادية، والكل يعلم ذلك،

ونحن هنا لا نتحدث عن ظروف مادية فقط مر بها اللاعبون طوال موسم، ولكن هناك ظروف أخرى أصعب، لا يمكن الحديث عنها، واللاعبون يطلبون مني الحديث نيابة عنهم،

ولذلك، وبصفتي، كان حديثي؛ لتوضيح تلك الأزمات والمشاكل العديدة التي كانت سببا مباشرا في نتائج الفريق خلال موسم كامل.

هذا ردا على كل ما أثاره رئيس النادي السابق بشأني.

أما ما يخص كل ما حدث للفريق؛ سيكون هناك رد بشكل واضح.

وللحديث بقية..

يعلم الجميع أن بيان محمود عبدالرازق شيكابالا قائد القلعة البيضاء؛ قد لا يمر مرور الكرام على مجلس إدارة النادي ومن المؤكد أنه سيتم  معاقبة شيكا عقب البيان الصادر من جانبه عبر السوشيال ميديا والذي أظهر فيه تقصير إدارة الزمالك وأنها السبب  في تفاقم أزمة سبورتينج لشبونة.

وحسب معلومات مؤكدة من مصادر "بلدنا اليوم" داخل نادي الزمالك والتي تؤكد بأن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك "المعزول"، غاضب  جدًا من بيان شيكابالا الأخير، ويحث مجلس الإدارة على معاقبة اللاعب استنادًا إلى خروجه عبر السوشيال ميديا، للرد على رئيس النادي بالإضافة لضرورة رحيله عن الفريق.

يذكر أن هذه ليست المرة الاولى في تفجير أزمات بين مرتضى منصور ولاعبي الفريق فقد سبق من قبل وفجر رئيس نادي الزمالك أزمات عديدة هذا الموسم، بدأها بواقعة الحشيش ضد أحمد فتوح  وعبدالله جمعة عندما تحدث مرتضى منصور في تصريحات لقناة النادي في أعقاب تعادل الفريق مع الداخلية 1-1 وقتها وقال:

"تم وقف بعض المستحقات للاعبين إلى نهاية الموسم، وصلنا مرحلة أن لاعبين اثنين دخلا المباراة بعد أن تعاطيا الحشيش".

وذكر رئيس النادي أن اللاعبين هما أحمد فتوح وعبد الله جمعة، مؤكدًا: "هناك مخدرات في جسديهما"، مرورًا بأزمة التوكتوك بعد أن سخر  مرتضى منصور من مدافع الفريق قائلاً:

كويس إن عبد الغني بقى راكب عربية بى إم، كان جاي النادي في توك توك.