هند وجيه أول حارس خاص معتمد من وزارتي الداخلية والخارجية: الجيم لايقضي على الأنوثة

حكاية هند أول حارس بنت

الاربعاء 28 سبتمبر 2022 | 11:35 صباحاً
هند وجيه
هند وجيه
كتب : ياسمين أحمد

تبدو حكاية غريبة على المجتمعات العربية حينما نتحدث عن فتاة حارس شخصي أو قد لا تصدق، لكنه حدث بالفعل فـ «هند وجيه عثمان» أول مصرية حصلت على دورة رماية حية في دبي للمرة الثالثة على التوالي، وأول فتاة عربية تحصل على إشارة ظابط حارس شخصي من تايلاند.

حكاية هند وجيه ودخولها عالم الحراسة

هندهند

تحدثت هند عن تفاصيل حكايتها من البداية لتكون مصدر تشجيع للفتيات ولتغيير الصورة النمطية المأخوذة عن المرأة وقالت لـ بلدنا اليوم:« أنا خريجة تربية رياضية واخدة كورس علاج طبيعي وإصابات ملاعب، بدأت ممارسة الرياضة وانا عندي ١٣ سنة، الاول كنت شغالة بالليل فبرجع متأخر فحبيت ألعب رياضة احمي بيها نفسي، فكنت بدرس واخلص دراسة اروح التمرين بتاعي اخلص التمرين ارجع الشغل تاني على طول».

مواجهتها لظروف الحياة بالتحدي والعزيمة

هندهند

بسبب ظروف الحياة الصعبة أرادت هند حماية نفسها بتعلم الرياضة والفنون القتالية فـ لعبت في البداية الكاراتيه ثم انتقلت للكونغفو، واستمرت في التطوير من نفسها لتكون على دراية بكافة الفنون القتالية، وتتابع:« كنت بقلب على الفيسبوك وبشوف ابطال كمال الاجسام الرجال، وكنت بشوف بعض من البنات لكن خارج مصر لأن مكنش فيه بنات مصرية واخدة بطولة خالص عشان معندناش إتحاد كمال اجسام فقولت ألعب كمال اجسام عشان اغير المفهوم في مصر ومني افتح مجال للبنات لو عايزين يلعبو جيم أو حاجة ميبقوش خايفين أن ده يغير شكلهم الأنثوي».

الصعوبات التي واجهتها

هندهند

هندهند

في البداية كان الرفض السيد المسيطر فلم يسمح لها بالتواجد في صالات رياضية لأنها خاصة بالرجال فقط، ولم تكن شائعة فكرة الصالات المختلطة في ذلك الوقت، تواصلت هند مع أحد المسؤولين يدعى كابتن يوسف مكرم ورحب بفكرتها الخارجة عن المألوف وتستطرد في حديثها:« رحب بالفكرة ووفرلي جيم وبدأت انزل اتمرن وكان الشباب مستغربين أن انا بنت بنزل ادرب وسطهم، بدأت اتكلم معاهم واعرفهم مفيش حاجه اسمها بنت وحاجة اسمها ولد بدأنا نتمرن مع بعض».

رفضها تناول الهرمونات

هندهند

هند كانت حريصة على عدم تناول أي هرمونات يمكن أن تتسبب في تغيير ملامح جسمها الأنثوي، وانتقلت من مرحلة التعلم لتدريب الفتيات بل الرجال أيضا لتثبت أن المرأة المصرية يمكنها القيام بالأعمال الرجولية مثل بعض الرجال المتفوقين في مجالات في نظر المجتمع أنثوية من الدرجة الأولى كالطهي والخياطة وغيرها.

أحلامها وأهدافها

هندهند

تتابع هند تفاصيل رحلتها لـ بلدنا اليوم قائلة:« الحمد لله نزلت مع طقم حراسة سيدة الأعمال عائشة بن حمدان القذافي ولاد عم القذافي وهما خلوني اتواجد معاهم وكان شرف إني انزل مع عائلة ملكية، و نفسي اكون حارس خاص لـ محمد صلاح ونفسي اعمل حاجة اكشن في مصر، ومن الصعوبات اللي واجهتها كان فيه ناس بينتقدوا عشان شكلي ومكنش فيه سبونسر عشان أسافر لبطولات السبونسر كلهم خارج مصر من دول الخليج».

تحملها للمسؤولية من الطفولة

هندهند

هند منذ طفولتها متحملة للمسؤولية لوفاة والدها فهي من عائلة مصرية بسيطة عملت في السباكة والميكانيكا والنقاشة لمساعدة أسرتها ولم تستسلم للإحباط وتمكنت من تحقيق ذاتها، وتتابع:«من ضمن الحاجات اللي بدايقني لما بيتقالي بودي جارد أولا أنا أول بنت حارس خاص معتمد من وزارة الداخلية والخارجية وعضوة بالمنظمة الألمانية لضباط الحراسات الخاصة بألمانيا وحاصلة على عضوية منظمة الشرطة واخدة عضوية من عضويات مكافحة الجرائم العامة، فـ انا مش بودي جارد».

هندهند

هند تكن الفضل لمجموعة الشخصيات الداعمة في حياتها مثل:« هاني الزهار، محمد علي المرزبان، بشاير ناصر، احمد صلاح، محمد عبدالفتاح عرابي، احمد صامبو، عبدالعزيز عبدالرحمن عوض، سعيد ابراهيم، احمد ابو الدهب، أحمد جيمي، جمال عبد الناصف وغيرهم من الشخصيات الأخرى الداعمة».