قصة بهاء مدرس تربية فنية الذي حول مخلفات القمامة لأجمل اللوحات

قصة بهاء وتحويل المخلفات للوحات

الاحد 25 سبتمبر 2022 | 10:37 صباحاً
بهاء محمد
بهاء محمد
كتب : ياسمين أحمد

تحويل الكراتين والخشب من المخلفات والقمامة للوحات فنية أمر قد يبدو شبه مستحيل، لكن بهاء محمد بالفعل قام بذلك ولم يلقي بالا لـ انتقادات من حوله، وكان همه الوحيد إظهار موهبته الفنية بأقل التكاليف الممكنة.

قصة بهاء مدرس التربية الفنية

لوحةلوحة

بهاء محمد خريج تربية نوعية قسم التربية الفنية بجامعة عين شمس، بداية الفكرة تعود لإلقاء عليه مهمة تأسيس معرض بالمدرسة التي يعمل بها ويروي تفاصيل الحكاية لـ بلدنا اليوم قائلا:« جاتلي الفكرة من ان مفروض اعمل معرض في المدرسة ومفروض اني ارسم على لوحات كتير، ولكن التكاليف هتبقى عالية وطبعا الاسعار كانت عالية فبدأت اجمع خشب من القمامة اللي جنب بيتي».

البحث عن الخامات في القمامة

بهاء محمدبهاء محمد

قرر بهاء النزول في الصباح الباكر بشكل يومي للبحث في القمامة عن الخامات الجديدة والخشب ويتابع:« كل يوم قررت انزل الصبح ادور في الشوارع ومقالب القمامة اللي قريبة مني، وكل يوم اكتشف خامة جديدة الاول اكتشفت الخشب وبعد كدة الكرتون والقماش وحسيت ان الفنان مش مقيد بخامات عشان يرسم ويظهر الاحساس اللي جواه».

إعادة تدوير المخلفات

لوحةلوحة

بدأت الفكرة بإعادة تدوير المخلفات من عام 2020 حينما دخل بهاء مجال التدريس، وشعر بأن تلك المهمة مسؤولية ويتمنى أن تكون مسؤولية كل فنان مصري تشكيلي، فبدلا من حرقها يمكن تحويلها لأجمل الأعمال الفنية وبأقل تكلفة ممكنة.

الصعوبات التي واجهته

لوحةلوحة

بداية أي فكرة غربية تواجهها العديد من الصعوبات والتحديات ومن أبرز ما تخطاه بهاء مع الوقت يقول:« الصعوبات اللي واجهتني هي ان القمامة غير مصنفة يعني اتمنى ان النفايات قبل ماحد يرميها ان يفصلها عن مخلفات الطعام وغيرها لأن باخد وقت في التنظيف واتمنى ان ثقافة فرز المخلفات تتطبق في بيوتنا».

لوحةلوحة

تعرض بهاء للكثير من الانتقادات من زملائه لكن أهله كانوا مصدر الدعم، وبعد إبراز موهبته لم يصدق أحد أن تلك الخامات المستهلكة من الممكن أن تتحول لأجمل اللوحات.

لوحةلوحة

من أحلام بهاء أن يصل بفنه للعالم ويغير المفهوم التقليدي للفنان بأنه غير مقدم بخامات معينة، وعليه إيجاد حلول لمواجهة غلاء أسعار الخامات، بالإضافة للمحافظة على البيئة من التلوث الناتج عن حرق النفايات.