لا تزال قناة الجزيرة القطرية مستمرة فى التحريض ضد كل ما هو مصرى، والترويج لعودة تنظيم «الإخوان» الإرهابى إلى الواجهة من جديد، عبر منصاتها المتعددة، وسط تجاهل تام لأى مواثيق إعلامية، ومخالفة صريحة لما تم الاتفاق عليه فى القمة الخليجية الأخيرة بمدينة العُلا السعودية.
وتواصل "الجزيرة" إطلاق سمومها تجاه المشروعات القومية المصرية والتشكيك فى جدواها الاقتصادية، مستخدمة فى ذلك أسلوب السخرية، الذى يحمل بين طياته حقدًا على البلد الذى تمكن من تنفيذ كل هذه المشروعات المهمة والحيوية، فى وقت تضررت فيه اقتصادات الدول الكبرى بسبب جائحة فيروس كورونا.
وتردد القناة القطرية مزاعم بشأن تراجع المكانة الإقليمية والدولية لمصر، خاصة بين الشباب المصرى، بهدف غسل عقولهم واستغلالهم فيما بعد فى أى مخططات ضد الدولة المصرية، بما يعكس بشكل واضح كراهيتها المطلقة لمصر، ورغبتها فى عدم تحقيقها أى استقرار أو تقدم.
وتروّج المنصة الإعلامية الأولى فى دعم الإرهاب لنفس ما يروجه أعضاء جماعة الإخوان بشأن العلاقات المتوقعة بين مصر والنظام الأمريكى الجديد، بقيادة جو بايدن، فمرة يدّعون أن القاهرة تخشى إدارة بايدن، وأخرى يزعمون أنها تمد حبال الوصال مع هذه الإدارة.
وتأتى مزاعم الجزيرة تلك على الرغم من أن الحقيقة هى ارتباط مصر بعلاقات متزنة مع الجميع، قائمة على تحقيق المصالح الوطنية، فى الوقت الذى تتملق فيه الجماعة الإرهابية إدارة بايدن، أملًا منها فى أن ينظر مسئولو البيت الأبيض إليهم ويساعدوهم فى العودة إلى حكم مصر مرى أخرى.
ولم تتوقف القناة القطرية عند ذلك الحد، فخلال الأيام الماضية راحت تزعم بأن الدولة المصرية تعادى ثورة ٢٥ يناير، وأن المصريين أنفسهم هم من ساعدوها على إفشالها، معتقدة أن التخلص من حكم الأخوان، شريكهم فى التحريض ضد مصر، هو فشل للثورة، متناسين أن من أهم صور نجاحها وامتدادها الطبيعى ثورة ٣٠ يونيو، فكلتاهما كانت ثورة على نظام فاسد.
ولا تحترم الجزيرة أى مواثيق مهنية فى تغطياتها الإعلامية، وتتبع سياسة خبيثة، تزيّف من خلالها الحقائق وتتظاهر بأنها تنقل الحقيقة، بينما هى تدس السم فى العسل، فتجدها تتحدث عن حرية الرأى مثلًا، فى حين أنها تزيح بصرها عن حليف دولتها، الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى يكمم الأفواه بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ويزج بالآلاف داخل السجون بتهم واهية.
وتعد «الجزيرة» قِبلة كل من يعادى مصر، خاصةً المنتمين لتنظيم الإخوان، فهم ضيوف دائمون لديها ولا تتخلى عن استضافتهم، وعلى رأسهم أيمن نور، الإخوانى الهارب الذى يعيش تحت عباءة التنظيم الإرهابى، ويدير قناة «الشرق» بأموال قطرية، التى لا تقل دناءة عن القناة القطرية فى عداء مصر.
كما بلغت «الجزيرة» حدًا كبيرًا من الحقد غير المبرر ضد مصر ومواطنيها وجيشها، فتجدها تحتفى بأى عمليات ضده وتسارع بنشرها، وتأبى أن تصف أبطاله الراحلين فى الدفاع عن وطنهم بالشهداء، وفى الوقت ذاته تغض بصرها عن العمليات الناجحة التى تنفذها قواتنا المسلحة ضد أوكار الإرهاب، خاصة داخل سيناء.
استعجال التحريات حول المتهمين بإدارة شقة دعارة في القاهرة الجديدة