أكد أحمد الركابي، والد الطفل الذي غرق في حمامات السباحة داخل نادي الزمالك، أنه لن يتنازل عن اتهام الموظفين المتسببين في وفاة ابنه.
وذكر في تصريحات تلفزيونية ببرنامج "الماتش" المذاع على قناة "صدى البلد"، "كنت أفكر في مسامحة الموظفين، لكن ذلك قد ينذر بكارثة جديدة، لذلك لن أسامحهم وأنتظر حسابهم، حتى لا يتسبب هؤلاء في تدمير النادي".
وأضاف "الركابي"، "كيف يكون الشخص المسئول عن مراقبة وتأمين الأطفال عمره 19 عامًا فقط، وموظف من نادي الزمالك؟ أوجه رسالتي إلى مرتضى منصور، وأقول له إن النظام في نادي الزمالك يسير بشكل خاطئ".
وتابع والد الطفل الغريق "ابني ظل لمدة ساعة داخل حمام السباحة بعد أن تم خروج كل الأطفال وأخبروني أن نجلي لم يكن هُناك، ولم يكن هناك أي تعاون من الأمن أو مراقبي الكاميرات، ورفضوا أن أبحث في حمام السباحة نفسه بعد أن أكدوا أن لا أحد داخله".
وأردف الركابي "فوجئت بعد مرور ساعة من البحث وبعد الذهاب لمكتب مرتضى منصور أن حمام السباحة الذي غرق به نجلي غير مراقب بالكاميرات، لكن كان ذلك بعد أن ضاعت ساعة في البحث قضاها ابني تحت الماء".
واسترسل "أتمنى من مرتضى منصور محاسبة المهملين، وأولهم الشخص المختص بمراقبة النادي عبر الكاميرات، لأنه أول من أخبرني أن نجلي ليس هناك في المكان الذي غرق به".
وأنهى والد الطفل "سمعت شائعات عن منعي من دخول الزمالك، لكن لم يصلنِي شيء بذلك، على الأرجح لن أدخل النادي ثانيةً بسبب مشكلة نفسية خلفها غرق ابني، دفعت الاشتراك في النادي لأجل حياة أفضل لأولادي، لكن نجلي غرق بالنادي، ولن أقول إلا الحمد لله على كل شيء".
كارتيرون يعلن قائمة الزمالك لمواجهة سموحة بالدوري