مثل السنغالي لامين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى أمام محكمة في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الاثنين، في اليوم الأول من محاكمته بتهم فساد مرتبطة بتعاطي الرياضيين للمنشطات بما في ذلك فضيحة منشطات كبرى في روسيا.
ويواجه دياك 87 عاما اتهامات بالسعي للحصول على إجمالي 45ر3 مليون يورو (89ر3 مليون دولار)، كرشي من عدائين لمحو أسمائهم من قائمة متعاطي المنشطات حتى يتمكنوا من المشاركة في المنافسات.
كما اتهم دياك بالحصول على 5ر1 مليون دولار من مسؤولين روس لتمويل حملات انتخابية داخل بلاده السنغال عام 2012، مقابل التباطؤ في الإجراءات ضد الرياضيين المشتبه في تعاطيهم المنشطات.
وحضر دياك، الذي ترأس الاتحاد الدولي لألعاب القوي من عام 1999 حتى عام 2015، إلى قاعة المحكمة لتأكيد اسمه وتاريخ ميلاده وعنوانه، بناء على طلب روز ماري رئيسة المحكمة.
وأدرج اسم بابا ماساتا دياك، ابن دياك، كمدعى عليه بتهم ذات صلة، لكنه يحاكم غيابيا، وهو مطلوب بموجب إشعار أحمر من الإنتربول صدر بناء على طلب فرنسا عام 2016 لكنه لايزال في السنغال.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى 18 يونيو الجاري ، مع صدور الحكم في وقت لاحق.
وألقي القبض على دياك في فرنسا عام 2015، بعد أن تلقت هيئة الإدعاء الفرنسية شكوى من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، حيث أفرج عنه بكفالة عقب استجوابه.
وذكرت لجنة مستقلة من (وادا)، في تقرير العام التالي ان الفساد استشرى في الاتحاد الدولي لألعاب القوي في عهد دياك.
كما وصف التقرير روسيا بأنها "ملاذ المنشطات"، حيث منع الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، روسيا من التنافس في مسابقات ألعاب القوى منذ عام 2015.
ويحاكم غيابيا كل من فلانتين بالاخنيشيف وأليكسي ميلينكوف، المسؤولين الروس السابقين، في القضية.
ومثل حبيب سيسيه الذي كان يشغل منصب المحامي الشخصي لدياك أثناء اتهامات الفساد بحقه، وكذلك جابرييل دولي رئيس الخدمات الطبية ومكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي لألعاب القوى أمام المحكمة، إلى جانب دياك.
ومثل الاتحاد الدولي لألعاب القوى و(وادا) وكذلك اللجنة الأولمبية الدولية في المحكمة كضحايا للجرائم المزعومة.
موضوعات ذات صلة..
أول تعليق من وزير الرياضة بشأن أزمة الأهلي وتركي آل الشيخ
برادلي يكشف سبب رفضه عرض الزمالك
إبراهيم سعيد يوجه رسالة لجماهير الأهلي والزمالك