فنانة شهيرة تدعو على شعبها بإصابتهم بكورونا.. فيديو

الاربعاء 11 مارس 2020 | 03:50 مساءً
كتب : دينا شفيق

أثارت الفنانة فلة الجزائرية الجدل بعد نشر فيديو جديد في أحدث ظهور لها، عبر حسابها الشخصي بموقع الفيديوهات الشهير "سناب شات ".

وظهرت فلة الجزائرية خلال الفيديو وهي تدعو على أبناء وطنها من المتظاهرين في شوارع الجزائر بأن يصابوا بفيروس كورونا، بسبب أعتراضها على تظاهرهم بدعوى تخريب الوطن.

وقالت في الفيديو:" إن شاء الله يكون واحد عنده كورونا يبصق فيكم كلكم ويعمل كورونا في كل الحراك..عايزين انتوا من الحراك.. الله يخرب بيتكن ياللي شردتونا ياللي قتلوا عيالنا يلعنكم بكرهكم".

وتابعت قائلة : "لست ضد الحراك أنا قلتلكم انزلوا واعملوا العهدة الخامسة وكنت داعمة لكم وأرجوكم المعذرة، سامحوني وكنت في فترة عصيبة ورجلي منكسرة، أعتذر من كل الشعب الجزائري ما قلت الدعوة من قلبي منتزعلوش".

وقد لقي شخصان في العراق حتفهما، جراء فيروس كورونا المستجد، فيما أعلنت وزارة الصحة في الجزائر ارتفاع عدد المصابين.

وأعلن المتحدث باسم دائرة صحة محافظة السليمانية أن الشخصين اللذين توفيا، أحدهما في إقليم كردستان العراق والآخر في بغداد.

وقال الطبيب أياد النقشبندي لوكالة فرانس برس "توفي رجل 70 عاما بعد تدهور صحته إثر إصابته بكورونا".

وفي بغداد، أعلنت وزارة الصحة لاحقا في بيان وفاة شخص أصيب بالعدوى، لافتة إلى أنه كان يعاني "نقصا في المناعة".

وسجلت السلطات العراقية أكثر من 30 حالة إصابة بمرض كوفيد-19، بينهم 30 عراقيا عائدين من إيران، وفقا للمتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب سيف البدر.

وأعلن البدر الثلاثاء اكتشاف 31 حالة إصابة جديدة، أحدها لطالب إيراني غادر العراق، البلد المجاور لإيران التي تعد بين أكثر البلدان تضررا بالوباء.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة الجزائرية ظهور تسع حالات إصابة جديدة بالفيروس المستجد، يوم الأربعاء، مما يرفع إجمالي عدد الأشخاص المصابين داخل البلاد إلى 17.

وتتضمن الحالات 16 من أسرة واحدة بولاية البليدة الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا جنوبي الجزائر العاصمة بالإضافة إلى رجل إيطالي.

واستضافت الأسرة الشهر الماضي رجلا وابنته يقيمان في فرنسا، وأثبتت الفحوص إصابتهما بالفيروس بعد عودتهما لهناك.

وفتحت السلطات تحقيقا في مسعى لتحديد الأشخاص الذين تواصل معهم الرجل وابنته أثناء إقامتهما في الجزائر.

كما وضعت الحكومة العاملين في المجال الطبي في المستشفيات، ولاسيما في بليدة وبلدات مجاورة، في حالة تأهب للتعامل مع الحالات الجديدة.

وقالت وزارة الصحة في بيان "نظام اليقظة والتأهب الذي أقرته الوزارة يبقى ساري المفعول وتبقى الفرق الطبية مجندة وفي أقصى مستويات التأهب".